عبدالرحمن عايز يتفسح.. فرش البلكونة بالنجيلة.. لوِّن البيض: قال يعني قاعد في جنينة
عبدالرحمن عايز يتفسح.. فرش البلكونة بالنجيلة.. لوِّن البيض: قال يعني قاعد في جنينة
- شم النسيم
- فيروس كورونا
- كورونا
- فيروس كورونا المستجد
- كوفيد 19
- covid19
- شم النسيم
- فيروس كورونا
- كورونا
- فيروس كورونا المستجد
- كوفيد 19
- covid19
مع قرار الحظر الكامل فى شم النسيم بمدينة بورسعيد، حيث تم إغلاق الحدائق وأماكن التنزهات والشواطئ، اضطر الطفل عبدالرحمن عوض، إلى الاستمتاع بشم النسيم على طريقته الخاصة، وهى تحويل أجواء الاحتفال إلى المنزل.
يحكى «عبدالرحمن»، 8 سنوات، أنه ملتزم منذ بداية أزمة كورونا بعدم الخروج من المنزل، لكنه حزين لقضاء شم النسيم وشهر رمضان دون احتفال، موضحاً أنه اقترح على والدته بديلاً وهو تلوين البيض برسومات جديدة عبارة عن فيروس كورونا الذى يهاجم الكرة الأرضية، ووجوه ترتدى كمامات وعيونها يملأها الخوف من الإصابة بالفيروس: «عملت كمان ماكيت لأشجار وزهور وهافرش سجادة نجيل صناعى فى بلكونة البيت وهاحط عليها الماكيت علشان أتخيل الخضرة كأنى باتفسح فى جنينة، وهاحط البيض اللى أنا رسمته والرنجة كمان، ويبقى كأننا بنتفسّح فى شم النسيم».

اعتاد «عبدالرحمن» الاحتفال بشهر رمضان من خلال مشاركة جيرانه فى عمل الزينة، والتجمّع قبل الإفطار، والذهاب إلى المسجد لصلاة التراويح، لكن مع إغلاق المساجد واقتصار الصلاة على البيت، صمم ماكيت آخر لوضعه فى أحد أركان المنزل مع زينة وفانوس رمضان وسجادة الصلاة ومصحف: «رمضان هيبقى صوم وصلاة وقراءة قرآن وندعى ربنا أن فيروس كورونا ده يخلص ونرجع زى زمان». مؤكداً أنه يتمنى أن يلتزم أهل بورسعيد بالبقاء فى المنزل حتى لا يتعرّض أحد للإصابة، خاصة الأطفال: «لو التزمنا هنقضى على الفيروس ونرجع لحياتنا الطبيعية، نخرج ونتفسّح ونلعب كونغ فو ونروح المدرسة»