هدايا شم النسيم تبحث عن زبائن: آدى الموسم.. فين الناس؟
هدايا شم النسيم تبحث عن زبائن: آدى الموسم.. فين الناس؟
- شم النسيم
- فيروس كورونا
- كورونا
- فيروس كورونا المستجد
- كوفيد 19
- covid19
- رمضان
- شم النسيم
- فيروس كورونا
- كورونا
- فيروس كورونا المستجد
- كوفيد 19
- covid19
- رمضان
تراصت الهدايا والديكورات والإكسسوارات الخاصة باحتفالات شم النسيم وشهر رمضان على أرفف المحلات تبحث عن زبائن، فبسبب الأزمة الاقتصادية التى خلّفها فيروس كورونا تراجعت نسب الإقبال على الهدايا الخاصة بالمناسبات، وأصبح الاهتمام مقتصراً على توفير الأساسيات، ما جعل أصحاب المحلات يتعرضون لخسارة، مؤكدين أن خسارتهم وصلت إلى نسبة 50%.
محمد الشريف، يعمل فى أحد المحلات الشهيرة بالزينة والديكور، أكد أنه لم يكن يتوقع انخفاض الإقبال بهذا الشكل: «كل سنة بنقول إن الإقبال انخفض، ولكن السنة دى وصل الانخفاض لأعلى مستوياته، والسبب من وجهة نظرى ساعات الحظر المفروضة على المحلات كلها، وخوف الناس من الخروج ودخول الأسواق والاحتكاك ببعضهم بسبب الفيروس، ده غير إن فيه ناس خدتها من قصيرها وبقت تعمل زينة رمضان فى البيت».
فكرة الاحتفال بشم النسيم وشهر رمضان فى نفس التوقيت، بحسب «محمد»، كانت هى «العصا» التى استند عليها أصحاب المحلات فى تحقيق نسب مبيعات مُرضية: «فكرة إن فيه عيد وموسم فى نفس التوقيت، ساعدتنا كتير فى ظل الركود ده، حتى ولو كان بشكل بسيط»، مؤكداً أنه لم يستطع خفض الأسعار بالشكل الذى يناسب الظروف، لأن معظم البضاعة تم استيرادها مبكراً، قبل أزمة كوورنا، وبالتالى لا يمكن تخفيضها وإلا ستكون الخسارة مضاعفة.
عبدالفتاح مبروك، صاحب محل هدايا فى منطقة وسط البلد، أشار إلى أن ديكورات وزينة الاحتفال بشم النسيم هذا العام ليست كثيرة مقارنة بالأعوام السابقة: «زينة وإكسسوارات الاحتفال بشم النسيم المعتادة، من الأرانب، والبيض الملون، ومجسمات الحيوانات وغيرها، كانت قليلة السنة دى، لأنها فى الغالب بتكون مستوردة من الصين، وبسبب الأزمة وحركة الطيران اللى واقفة، كان فيه نقص فى الأسواق فى المنتجات دى، على العكس مثلاً من زينة وديكورات شهر رمضان، لأن فيه بدايل كتير للحصول عليها، وهى منتجات مصرية بتتعمل فى ورش الخيامية والغورية». وأشار «عبدالفتاح» إلى أن الإقبال على الشراء منخفض، بنسب وصلت إلى 45%، وفى النهاية التاجر هو من يتحمل الخسائر كلها وحده للأسف.