أول سحور بالجزائر في ظل كورونا.. ومناد: رمضان استثنائي بدون أي تجمعات

كتب: محمد علي حسن

أول سحور بالجزائر في ظل كورونا.. ومناد: رمضان استثنائي بدون أي تجمعات

أول سحور بالجزائر في ظل كورونا.. ومناد: رمضان استثنائي بدون أي تجمعات

أعلنت اللجنة الوطنية للأهلة والمواقيت الشرعية التابعة لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف، أن أول أيام شهر رمضان المبارك لسنة 1441 سيكون اليوم الجمعة.

ويقول الصحفي الجزائري جلال مناد، إن السحور الأول في شهر رمضان المبارك هذا العام سيكون مختلفا، لأنه استثنائي ومقرونا بالاجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة الجزائرية في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد عالميا.

وأضاف مناد لـ"الوطن": "السحور الليلة سيكون الكسكسي باللبن أو الزبيب، حيث إن الجزائريين يفضلون تناول وجبة سحور خفيفة ولا توجد وجبة ثابتة في السحور على العكس من الإفطار".

وتابع: "شهر رمضان المبارك ذا العام استثنائي تخيم عليه هواجس الخوف من فيروس عالمي مجهول الهوية والعلاج حتى الآن، وهذا يخيف المواطن لاسيما مع فرض اجراءات استثنائية مثل إلغاء صلاة التراويح في المساجد ومنع السهرات".

أما عن الإفطار يقول مناد: "العام الماضي كنت معتاد أنا والأصدقاء في العاصمة الجزائرية، إقامة إفطار جماعي بشكل دائم، لكن الآن كل منا سيتناول السحور والإفطار بمفرده، نظرا للإجراءات الاحترازية الخاصو بفيروس كورونا المستجد".

واختتم الصحفي الجزائري حديثه لـ"الوطن": "وجبة الإفطار في رمضان يجب أن تحتوي على صحن الحساء وهو شوربة جاري أو شوربة حريرة حسب التسمية في المدن، وهو حساء باللحم أو الدجاج، وبجانب هذا الطبق الرئيسي يوجد البوراك، والسلطة الخضراء وطبق ثاني مثل الأرز أو الجلبانة وطاجن الزيتون وكريات اللحم التي نسميها الدولمة".


مواضيع متعلقة