مي عمر: قهر المرأة من مساوئ الحقبة الزمنية لـالفتوة
مي عمر: قهر المرأة من مساوئ الحقبة الزمنية لـالفتوة
- مسلسل الفتوة
- مي عمر
- ياسر جلال
- رمضان 2020
- الفن
- اخبار الفن
- مسلسل الفتوة
- مي عمر
- ياسر جلال
- رمضان 2020
- الفن
- اخبار الفن
من عام لآخر تُثبت النجمة مى عمر أقدامها بقوة فى الدراما التليفزيونية، فبعد تقديمها العديد من الأدوار الناجحة التى حظيت عنها بإشادات واسعة، قررت تغيير جلدها هذا العام بمشاركتها فى بطولة مسلسل «الفتوة»، الذى ينتمى إلى نوعية دراما الحقب الزمنية، بحكم أن أحداثه تدور فى عام 1850. وفى حوارها مع «الوطن» تتحدث مى عن كواليس مسلسلها الجديد، وكيفية تحضيرها لشخصية «ليل» على مستوى الشكل والأداء، وردت على ما أثير بشأن تشابه أحداث «الفتوة» مع أفلام الحرافيش، ومنها «التوت والنبوت» و«بين القصرين» وغيرهما من الأفلام، وأعلنت عن موقفها من الدعوات التى انطلقت قبل حلول شهر رمضان للمطالبة بوقف تصوير المسلسلات الرمضانية، وكشفت عن طقوسها فى الشهر الكريم.
ما الذى جذبك للمشاركة فى بطولة مسلسل «الفتوة»؟
- أسباب عدة، أبرزها أنه ينتمى إلى نوعية مسلسلات الحقب الزمنية التى كنت أتمنى تقديمها بعيداً عن الأعمال المعاصرة، ومن هذا المنطلق وجدت الفرصة سانحة مع «الفتوة»، الذى أعجبت بقصته وخطوطه الدرامية وكذلك طبيعة دورى، الذى لم أجسد مثله فى سابق أعمالى، ناهيك عن وجود كوكبة من النجوم أمثال ياسر جلال، أحمد صلاح حسنى، أحمد خليل، نجلاء بدر، رياض الخولى وباقى الأبطال، وذلك تحت إدارة المخرج حسين المنباوى.
هل شاهدتِ أفلاماً أو اطلعتِ على كتب ومراجع للإلمام بتفاصيل هذه الحقبة الزمنية؟
- شاهدت كل أفلام الحقب الزمنية القديمة، التى لم أكن شاهدتها من قبل، ومنها «الحرافيش»، «التوت والنبوت» و«بين القصرين»، وركزت فى تفاصيل الفيلم الأخير تحديداً، لتقارب فترته الزمنية من فترة «الفتوة»، والهدف من مشاهدتى لهذه الأفلام كان الاطلاع على البيئة والشخصيات خلال هذه الحقبة، والحقيقة أننى بدأت تحضيراتى لـ«ليل» قبل انطلاق التصوير بفترة كافية، وتحديداً على مستوى هيئتها الخارجية والملابس والماكياج وطريقة الكلام وما إلى ذلك.
معنى كلامك أن هناك نقاط تشابه بين أحداث «الفتوة» والأفلام المُشار إليها سلفاً؟
- على الإطلاق، فنحن نقدم أحداثاً مختلفة عن الأفلام المُشار إليها، وأعتقد أن الحلقات الأولى أثبتت صحة كلامى.
تمنيت العيش فى بيوت الجمالية
فى رأيك، ما الذى يُميز الفترة الزمنية التى تدور فيها أحداث مسلسلك الجديد عن زمننا الحالى؟
- بمجرد أن وطئت قدماى أرض الحارة الشعبية لحى الجمالية، قلت لنفسى: «أنا عايزة أعيش فى البيوت دى»، بخاصة أنها تتسم بالجمال والبساطة فى الوقت نفسه، كما وجدت أزياءهم تفوق ملابسنا الحالية جمالاً فى رأيى.

وماذا عن سلبيات ومساوئ هذه الحقبة؟
- قهر المرأة بصورة غير طبيعية، حيث تجد الرجال يأكلون أولاً، وبعدها تجلس السيدات لتناول طعامهن، وهذا سلوك فيه قهر للسيدات، وذلك على عكس الفترة الحالية، التى استطاعت المرأة خلالها أخذ الكثير من حقوقها المجتمعية.
بما أن أحداث «الفتوة» تتعرض للظالم والمظلوم.. هل ترين أن تيمة الظلم مضمونة النجاح على المستوى الجماهيرى؟
- تيمة الظالم والمظلوم موجودة فى كل المسلسلات، فلن تجد عملاً تليفزيونياً يخلو من هذه التيمة، لأنها تخلق بدورها الصراع الدرامى الذى ترتكز عليه الأحداث، لأن «لو كل الناس طيبة مش هيبقى فيه صراع»، وكما أشرت سلفاً فنحن نتناول موضوع الفتوات بطريقة مختلفة عما قُدم عنها من أعمال فنية.
ولماذا تحمل مهنة الفتوة سمعة سيئة بحسب بعض الآراء؟
- لا أعتقد ذلك، لأن الناس تحب الفتوة الذى يُسيطر على الحارة، ويستعيد حقوق الناس ويسعى لفرض العدل بينهم، وهنا أتحدث عن الفتوات فى الحقب الزمنية القديمة.
ألجأ لـ"الفتونة" إذا تعرض أحد للأذية أمامى
هل مارست مى عمر «الفتونة» على أى شخص فى حياتها؟
- «مش بتفتون أوى» ولكنى قد ألجأ إليها إذا وجدت شخصاً يتعرض لأحد بالأذية، لأنى «مش بعرف أسكت لو لقيت حد جاى على حق حد تانى» إذ أشعر بضيق بالغ حينها وأتخذ موقفاً صارماً، بخاصة إذا وجدت الشخص المُعتدى عليه «مش عارف ياخد حقه».
تعرضت للظلم فى حياتى "ولسه ما أخدتش حقى"
وماذا عن موقفك إذا ما تعرضتِ للظلم؟
- تعرضت للظلم «ولحد دلوقتى ما أخدتش حقى»، ولكنى أترك هذه المسألة لله سبحانه وتعالى، لثقتى اللامتناهية فى استرداده لحقى حتى وإن جاء متأخراً.
الظلم الواقع عليكِ كان من داخل المهنة أم خارجها؟
- أتحدث عن تعرضى للظلم فى الحياة بشكل عام.
بحكم انتماء «الفتوة» لنوعية الدراما الشعبية.. فهل ستتضمن الحلقات المقبلة ألفاظاً وشتائم كالتى تتضمنها بعض المسلسلات الشعبية؟
- كلا، لا سيما أننا ملتزمون بلغة العصر فى هذه الحقبة، التى كانت تخلو من الألفاظ والشتائم، ولكن الوضع يبدو مغايراً بالنسبة للمسلسلات الشعبية المعاصرة، لأن صناعها مضطرون لنقل واقع الشارع كما هو.

هل أثر فيروس كورونا المستجد على مشاهد التجمعات داخل حارة «الفتوة»؟
- من حسن حظنا أننا أنجزنا تصوير 95% من مشاهد التجمعات قبل ظهور الفيروس فى مصر، ومع ذلك قمنا بتقليل أعداد المجاميع فى باقى المشاهد استجابة للإجراءات الاحترازية المعلنة من الدولة.
وكيف كانت أجواء التصوير فى ظل هذا الوباء العالمى؟
- نستعمل الكمامات والمطهرات بشكل دائم، ونقوم بتعقيم مواقع التصوير و«الكرافانات»، بحيث إننا «نعمل اللى نقدر عليه والباقى على ربنا».
وماذا عن ارتدائك لـ«اليشمك»..
- مقاطعة:
كنت أتعامل معه كـ«الكمامة»، وسعدت للغاية بارتدائى له، وقمت برش مطهرات عليه، ولم أكن متخوفة منه «لإنى مش بلبس مكان حد».
كلامك يعنى أنك لا تشعرين بـ«وسوسة» من هذا الفيروس؟
- لست شخصية مُوسوسة بشكل عام، ولكنى أتخذ الإجراءات الاحترازية المتبعة، والحقيقة أن هذا الوباء مثير للتوتر، نظراً لخوفنا على أهالينا منه، ومن هنا يأتى التوتر حتى لو لم نكن نخشى على أنفسنا.
وكيف تتعاملين مع والدك ووالدتك فى ظل مواصلتك تصوير مشاهدك إلى الآن؟
- لم أر والدى ووالدتى منذ ما يزيد على شهر ونصف الشهر، كما أننى لن أتمكن من رؤيتهما قبل انتهائى من التصوير، وجلوسى بعدها فى منزلى لمدة أسبوعين، لأننى لن أجازف بالذهاب إليهما حالياً تحت أى ظرف من الظروف.
من يرى أن الفن ليس مهنة فهذه مشكلته الشخصية
وما رأيك فى الدعوات التى طالبت بوقف تصوير المسلسلات الرمضانية قبل حلول الشهر الكريم؟
- ذهابى إلى موقع التصوير سببه أنه شغلى الذى ألتزم بتنفيذه، وأود أن أسأل كل من يبدى دهشته من سبب نزولنا: «هل أنتوا مش بتنزلوا من بيتكم ولا بتروحوا شغلكم؟» بالتأكيد تتوجهون إلى مقر عملكم فى المواعيد المقررة، وإذا قررت جهة العمل تشغيلكم من المنزل ستلتزمون بالقرار، وكذلك الحال إذا استدعت طبيعة عملكم الذهاب إلى مقره، ومن هذا المنطلق، «احنا ما نقدرش نشتغل من البيت، واحنا ملتزمين بشغلنا وبناخد كل احتياطاتنا»، أما من يتعامل مع الفن وكأنه ليس مهنة فهذه مشكلته الشخصية، ولكن الحقيقة أنه مهنة مُتعبة لها احترامها وتقديرها، والدولة طبقت الحظر الجزئى الذى يُتيح للناس الذهاب إلى أشغالهم، ولذلك شعرت بدهشة عارمة مما أثير فى هذا الشأن.
من تأخذين رأيه فى أعمالك غير محمد سامى؟
- عائلتى، فأنا أثق فى رأى والدى بدرجة كبيرة، لأنه يقرأ كثيراً وعلى اطلاع بالحياة بشكل كبير، وكان يُخرج فى المدرسة عندما كان صغيراً.
كيف ترين شكل المنافسة فى دراما رمضان الحالى؟
- سعيدة بحالة التنوع التى تشهدها الدراما التليفزيونية هذا العام، بخاصة أن التيمات الدرامية لأغلب المسلسلات مختلفة ومتنوعة، فستجد «الفتوة» مثلاً مسلسلاً تاريخياً، أما «البرنس» فينتمى إلى الدراما الشعبية، و«النهاية» مسلسل خيال علمى، و«الاختيار» عمل وطنى يُبرز بطولات الجيش المصرى، وانطلاقاً من هذه النماذج، فإن الجمهور أمامه وجبة درامية تتسم بالتنوع والاختلاف.
وما الأعمال التى تحرصين على متابعتها حالياً؟
- «البرنس» و«الفتوة» وأعتزم متابعة كل المسلسلات عقب انتهائى من التصوير مباشرة، بخاصة أننا ملتزمون بالجلوس فى منازلنا مع استمرار تطبيق الحظر الجزئى.
وماذا تفعلين فى أوقات الحجر المنزلى؟
- تعلمت طبخ عدد من الأكلات، فضلاً عن مشاهدتى للأعمال التليفزيونية.