مأوى للبلطجية وأسطبل للخيول.. تطوير مرجانة السياحية حبر على ورق
مأوى للبلطجية وأسطبل للخيول.. تطوير مرجانة السياحية حبر على ورق
قرية مرجانة السياحية بحدائق القناطر، تعود ملكيته لمحافظة القليوبية داخل حدائق القناطر، الملقبة بـ"حدائق الشرق"، إلا أن الواقع الحالي للقرية السياحية وحدائقها، يؤكد أنها تعاني من إهمال شديد، واغتيال متعمد، ولم تمتد يد لتطوير هذه الحديقة والقرية، رغم الإعلان مرارا وتكرارا، عن مشروعات طرحها للاستثمار السياحي.
واستباح المخالفون القرية والحدائق التابعة لها، وتتحول إلى مأوى للكلاب الضالة، برغم الزيارات التي قام بها كل المحافظون، وعدد كبير من الوزراء المعنيين لها، ومع كل زيارة تخرج التصريحات، لتعلن عن تحويل القرية وحدائقها إلي مشروع سياحي ضخم، وذهبت كل هذه التصريحات أدراج الرياح.
"مرجانة" تتبع المحافظة، أستأجرت لأحد المستثمرين منذ أكثر من 20 عاما، وجرى فسخ العقد قبل الثورة، لتتحول بعدها إلى "خرابة" بمعنى الكلمة، بل ومأوى أمن للبلطجية والخارجين عن القانون، دون أي استفادة لأكثر من 15 سنة كاملة، تهالكت مرافقها قبل مبانيها، وأصبحت خاوية على عروشها، رغم أنها تقع في أجمل بقعة على النيل.
موفق الكيلاني، أحد أبناء مدينة القناطر، أكد أن منطقة مرجانة، تعاني حالة إهمال، مشيرا إلى أن ما تم إعلانه منذ عامين، باستغلال القرية وحدائقها، وتطويرها لجذب السياحة، مجرد حبر على ورق، والواقع يشهد أن القرية مهجورة منذ عام 2005، بعد إقامة المستشار عدلي حسين المحافظ الأسبق للإقليم، دعوى لطرد المستأجرين، لتصبح المنطقة مهجورة، وهو أمر يمثل إهدار للمال العام، حيث تحولت إلى مرتع لتجارة المخدرات، والصفقات المشبوهة، واسطبلات الخيل.
ويشير خالد جلال من الأهالي، إلى أن منطقة مرجانة، تقع في محيط استراحة المحافظ، ومركز المؤتمرات، وتحولت إلى "زريبة" ومأوى للحناطير والدواب والأحصنة، بالإضافة لتحولها لمأوى لتجارة المخدرات، مشيرا إلى أن السبب في ذلك، تعقيدات المحافظة في طرح المكان للاستثمار، ما تسبب في هروب المستثمرين.
قال حاتم عبدالحميد نائب القناطر في البرلمان، إنه تقدم بطلب لمجلس النواب، لتطوير مدينة القناطر وقرية وحدائق مرجانة، للاستفادة من المكان سياحيا، لتوفير عمالة وعائد للدولة، ولتشابك الاختصاصات ومعارضة هيئة الآثار، لإقامة العديد من المشروعات والمنشآت بالمدينة، لم يتم تطويرها حتى الآن.
وأوضح المهندس مختار شداد نائب رئيس مجلس مدينة ومركز القناطر، أن قرية مرجانة السياحية، تحتاج إلى التطوير، لتوجيه أنظار المستثمرين إليها، ورغم أنها تتبع المحافظة، إلا أن عرضها للاستثمار، يحتاح العرض على وزارة الاستثمار، وموافقة رئيس مجلس الوزراء.
ولفت إلى أنه جرى عقد عدة اجتماعات مع المكاتب والشركات الهندسية، المتخصصة فى تطوير وتخطيط المدن والحدائق السياحية، لعرض مقترح ورؤية هندسية لتطوير وتخطيط قرية وحدائق مرجانة، لجذب الاستثمار السياحي، وتحويل المدينة إلى الطابع السياحي، والاستفادة من كل المقومات الطبيعية التي تمتاز بها المنطقة، لعرضها على القيادة السياسية، لتبني مشروع تطوير وتخطيط مدينة القناطر الخيرية، لجذب الاستثمارات السياحية، وتحويل المدينة وقرية مرجانة، إلى الطابع السياحي، والاستفادة من كل المقومات الطبيعية بها.








