بعد وفاة الطبيب السوري بكورونا.. الحزن يخيم على أهالي مطروح: واحد مننا
بعد وفاة الطبيب السوري بكورونا.. الحزن يخيم على أهالي مطروح: واحد مننا
- حسان
- السورى
- الدكتور
- واحد مننا
- حزن
- مطروح
- أهالى
- كورونا
- وفاة
- حسان
- السورى
- الدكتور
- واحد مننا
- حزن
- مطروح
- أهالى
- كورونا
- وفاة
لم يفرق أهالى مطروح بين الطبيب السورى حسان وبين أهل مطروح بعد وفاته وحتى قبل وفاته متأثرا بإصابته بفيروس كورونا، واعتبروه أخد أبناء المحافظة.
وساد الحزن، مساء الأحد، بين جميع أهالى مطروح على الطيب حسان السورى عقب إعلان وفاته فى مستشفى النجيلة للعزل متأثرا بهذا الفيروس اللعين الذى ينتشر فى مختلف دول العالم، ونعى أهالى مطروح بمختلف أطيافها على صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" الطبيب السورى والذى يقيم فى مطروح منذ عدة سنوات بعد هجرته من سوريا عقب الانفلات الأمنى بها، واعتبروه واحدا من أهالى مطروح وهو ما انعكس فى صيغة النعي مدونين رحم الله "ابن مطروح" الدكتور حسان السورى.
ووصفه جيرانه وأصدقاؤه بالصفات الحسنة وهو ما أكده الإعلامي إسماعيل حميدة مذيع بإذاعة مطروح الإقليمية وأحد جيرانه: "كان رجلا بشوش الوجه يصلى معنا جماعة فى المسجد ويحرص على صلاة الفجر، وكان من يقصده فى الكشف يوقع عليه الكشف فى المسجد"، وقال ماهر النزاوى صاحب مركز الرحمة الطبى الذى كام يعمل به الطبيب، إن "الدكتور حسان طبيب محترم طيب القلب يفعل الخير يؤدى عمله باخلاص محبوبا من الجميع، رحمه الله ونحتسبه من الشهداء".
ويعيش الدكتور حسان مع أسرته فى مرسى مطروح زوجته وأبنائه فى إحدى الوحدات السكنية الكائنة فى حى الدولار بمطروح، وهى معزولة وأبنائها منذ إصابته بتعليمات من الصحة، ولم يتمكنوا من رؤيته بعد وفاته، حيث أدى الطاقم الطبى بمستشفى النجيلة للعزل صلاة الجنازة فى ساحة المستشفى وتوجهوا إلى المقابر لدفنه، فى ظل استمرار حالة الحزن عليه من جموع أهالى مطروح والذين اعتبروا أنفسهم أهله وناسه واعتبروه واحدا منهم.


