مساء DMC في ضيافة أسرة الطبيب محمود سامي: نفسه يشوف ابنه
مساء DMC في ضيافة أسرة الطبيب محمود سامي: نفسه يشوف ابنه
- الطبيب محمود سامي
- فيروس كورونا
- كورونا
- إكسترا نيوز
- مساء DMC
- إيمان الحصري
- الطبيب محمود سامي
- فيروس كورونا
- كورونا
- إكسترا نيوز
- مساء DMC
- إيمان الحصري
قالت السيدة مروة، زوجة الطبيب محمود سامي الذي فقد بصره جراء عمله المتواصل في مكافحة فيروس كورونا بمستشفى العزل ببلطيم، إن زوجها كان يأمل أن يرى ابنه بعد مرور 11 عاما من محاولات الإنجاب، "لما شوفت فرحة محمود بالحمل عرفت هو كان مخبي إيه".
وأضافت، خلال لقاء خاص مع برنامج "مساء DMC" بمنزله، تقديم الإعلامية إيمان الحصري، والمذاع على فضائية "إكسترا نيوز"، أن الطبيب كان ينتظر ابنه كثيرا، وكان دائما ما يتحدث معها عما سيحتاجه ابنهما فيما بعد، موضحة أنه في إحدى المرات جاء إليها زوجها وهو يرتعش ويبكي بسبب وفاة طفلة عمرها 12 عاما: "كان بيتأثر نفسيا بالحالات بتاعته".
فيما قالت إحدى أقربائه، وتدعى "نشوى"، إنهم دائما ما طلبوا منه فتح عيادة خارجية ولكنه دائما ما يرفض: "كان عايز يساعد الناس أكتر، وهو بيساعد ناس كتير، وعمل على الكشف على المصابين بالمجان". وأضافت، أن هناك الكثير من المواطنين قد أشاعوا أن "سامي" مصاب كورونا بسبب عمله في مستشفيات العزل، وهو تنمر لم تتقبله العائلة.
وقال سامي، والد الطبيب، إن طلبه الأخير هو أن يشفي الله ابنه ويعود مرة أخرى إلى العمل.