أستاذ مكافحة عدوى: رش الشوارع بالمطهرات بلا فائدة ويسبب أضرارا صحية
أستاذ مكافحة عدوى: رش الشوارع بالمطهرات بلا فائدة ويسبب أضرارا صحية
- كورونا
- كوفيد - 19
- مطهرات
- بوابات التعقيم
- منظمة الصحة العالمية
- كورونا
- كوفيد - 19
- مطهرات
- بوابات التعقيم
- منظمة الصحة العالمية
حذرت منظمة الصحة العالمية من خلال وثيقة نشرتها هذا الأسبوع من الاستخدامات المختلفة للمواد الكيميائية أو المطهرات للقضاء على فيروس كورونا "كوفيد -19"، سواء في تعقيم الشوارع والأسواق بشكل عام، أو الرش على الأفراد مباشرة، نظرًا لعدم تأثيره، وما ينتج عنه من أضرار صحية على المواطنين.
الدكتورة عايدة عبدالمحسن، أستاذ ورئيس وحدة مكافحة العدوى بالمركز القومي للبحوث، تؤكد عدم جدوى رش الشوارع بالمطهرات على نطاق واسع، متفقة مع ما أصدرته منظمة الصحة العالمية من إرشادات، قائلة: "أنا ضد أي حاجة تُفعل بشكل عام، سواء تطهير أرض أو شارع، لأن الفيروس موجود في الأساس جوه جسم الإنسان، هو آه بيستقر لفترات على الأسطح، ولكني أرى أن أتباع تعليمات مكافحة العدوى ووقاية الشخص لنفسه دي أهم، وفعاليتها أكتر من استخدام المطهرات بشكل العام في رش الشوارع".
وأشارت إلى أن الجميع يتعامل مع فيروس مجهول وشرس، ومازال يخضع للعديد من الدراسات، ويتحور بشكل سريع.
وتوضح "عايدة" أن أموال أي دولة حاليًا أصبحت ثمينة للغاية بسبب ما تمر به كافة الدول من أزمات اقتصادية طاحنة، "إننا نجيب مطهرات وننشرها بشكل واسع في الشوارع كده هندفع فيها مبالغ كبيرة وتأثيرها هيبقى ضعيف للغاية، والمطهر نفسه عمره مش طويل ومش هيفضل موجود في الشارع"، مضيفة أن رش الشوارع على نطاق واسع يعطي الفرصة للفيروس للتحور لشكل آخر، وبالتالي نفقد تأثير تلك المطهرات، وأنه من الأفضل الاستفادة من تلك المبالغ في توفير كمامات طبية بأعداد كبيرة وسعر أقل، إضافة إلى توفير المطهرات الشخصية، وكورسات توعية لاتباع الإرشادات الصحيحة في مختلف المؤسسات.
أما عن رش الأفراد بالمواد الكيميائية كما يحدث في بوابات التعقيم، توضح أستاذ مكافحة العدوى أن هذا الأمر عبارة عن "أكذوبة"، وأن ذلك الأسلوب ضرره أكثر من نفعه، لأنه يسبب ضررًا كبيرًا للمرضى أصحاب مشاكل في الصدر، ومن الممكن أن يُسبب أيضًا التهابات في الجلد والعينين، بسبب تعرض الفرد لنسب كبيرة من المواد الكيميائية.
وتنصح "عايدة" باتباع الإرشادات الصحيحة ومنها غسيل الأيدي بالماء والصابون، أو بالمطهرات الشخصية، مع ارتداء الكمامة الجراحية وليس القماش، متابعة: "أحيانًا الناس بتستخدم الكلور المخفف لليدين، ودي عادة خاطئة حتى لو مخفف لأنه يستخدم لتطهير الأسطح، ومطهر اليدين الوحيد هو الكحول 70%".