مصيف العيد انضرب: أوله كحول وآخره عُزلة

كتب: مها طايع

مصيف العيد انضرب: أوله كحول وآخره عُزلة

مصيف العيد انضرب: أوله كحول وآخره عُزلة

«البس كمامتك وقضى عيد الفطر على البحر وبـ650 جنيه لمدة 4 أيام»، عروض مغرية أطلقتها بعض شركات السياحة، قبل أيام قليلة من عيد الفطر المبارك، لتشجيع المواطنين على الاستمتاع بالمصيف، فى جو تسوده السلامة والحماية من فيروس كورونا.

توزيع الكمامات والقفازات الطبية والتعقيم باستمرار، إجراءات وقائية مشدّدة اتّخذتها إحدى شركات السياحة، فى مدينة نصر، والتى تنظم رحلات إلى مدينتى شرم الشيخ والغردقة: «الشركة كمان لأول مرة السنة دى مخفّضة فى أسعار المصايف، أغلى حجز عندنا بـ1000 جنيه، وده لـ6 أيام، ده غير أن فيه إجراءات تانية كتير زى الكلور والمعقمات اللى بتتوزع فى كل أوضة وعلى حمامات السباحة والفرش بيتغير كل يوم»، حسب محمود معوض، مسئول الحجوزات، ويراعى أيضاً ترك مسافات بين المصطافين الموجودين أمام البحر أو حمامات السباحة، وكذلك استقبال أعداد محدّدة داخل المطعم الخاص بالفندق، ورغم هذه العروض، فالإقبال ضعيف حسب «معوض»: «فيه ناس بتتصل تسأل وتطمن على الإجراءات اللى الشركة عاملاها وبرضه متخوفة ومش بتأكد الحجز معانا، واللى بيحجزوا عددهم لحد دلوقتى يتعدوا على الصوابع».

إجراءات مشدّدة اتخذها لطفى أحمد، مسئول إحدى شركات السياحة، والذى ينظم رحلات لمعظم المدن السياحية، وهى تعقيم المسافرين والأوتوبيسات، بالإضافة إلى ترك مسافات بينهم، وتوزيع زجاجات كحول وكمامات، وهناك أيضاً جهاز لقياس درجة الحرارة: «اللى بنشك فيه أو درجة حرارته عالية لأى سبب مش هيطلع معانا حتى لو اضطريت ألغى الرحلة»، ويحرص كثيراً على راحة وسلام المسافرين، وسيتم العمل بـ50٪ فقط من قوة الفندق، والغرف التى يغادرها المسافرون لا يتم تسكينها سوى بعد مرور ٤٨ ساعة، وذلك بعد تعقيمها جيداً.


مواضيع متعلقة