إقبال على الإسبرين لعلاج كورونا: عار من الصحة
إقبال على الإسبرين لعلاج كورونا: عار من الصحة
- أقراص الإسبرين
- الصيدليات
- الإسبرين
- علاج كورونا
- فيروس كورونا
- كورونا
- أقراص الإسبرين
- الصيدليات
- الإسبرين
- علاج كورونا
- فيروس كورونا
- كورونا
يتشبث الجميع بـ«قشة» للنجاة من الإصابة بفيروس كورونا الذى اجتاح العالم بسرعة البرق، إذ شهدت الصيدليات زيادة الطلب على أقراص «الإسبرين»، ظناً بأنه قد يساهم فى القضاء على الفيروس.
وكانت وسائل التواصل الاجتماعى شهدت تداول خبر كاذب يقول بأن الأطباء الإيطاليين اكتشفوا أن «كورونا»، ليس فيروساً ولكنه بكتيريا تسبب الوفاة نتيجة تكوين جلطات فى الدم، والعلاج هو الإسبرين.
وأكد الدكتور مروان سالم، أخصائى الصيدلة الإكلينيكية والتغذية العلاجية، أن الخبر الذى تم تداوله عارٍ من الصحة، لكن الفيروس قد يؤدى إلى تجلطات دم صغيرة يتطلب أخذ جرعة من أسبرين الأطفال لإذابتها: «الأسبرين لا يتم تناوله للوقاية من الفيروس، بل كعلاج بعد التأكد من الإصابة، ويحدد الطبيب المعالج الجرعة، على حسب التاريخ المرضى للشخص وحالته الصحية بشكل عام، لكن المتعارف عليه قرص واحد فى اليوم». وأشار «سالم» إلى أن «الإسبرين» لا يجب أن يتم صرفه، لمن هم فوق الـ٤٠ عاماً، لتجنب حدوث تجلط فى الدم، مؤكداً أنه ليس له آثار جانبية خطيرة، ولكن لا ينصح بتناوله دون استشارة طبية، خاصة لو كان لعلاج الفيروس: «الناس تبحث عن أى دواء لحمايتهم من المرض، لذا طبيعى الإقبال عليه، و لكن يجب أن يتم بوعى حفاظاً على صحتهم».
ولا تفضل يسرا بدوى، مواطنة، اللجوء للأسبرين أو أى أدوية لم تثبت صحة علاجها لفيروس كورونا، حتى لا تحدث مضاعفات أو تؤدى لتدهور حالة المصاب بالفيروس، مؤكدة أنها تشرب الكثير من المياه والعصائر لتحمى نفسها من الفيروس: «حتى لو مش هتشفى مش هتضر، والناس بطبيعتها بتتعلق فى قشة».