ما الفرق بين العقار واللقاح والمصل لعلاج كورونا؟

كتب: دينا عبدالخالق

ما الفرق بين العقار واللقاح والمصل لعلاج كورونا؟

ما الفرق بين العقار واللقاح والمصل لعلاج كورونا؟

في ظل المساعي العالمية لاحتواء فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19"، الذي أصاب أكثر من 7 مليون شخص وأودى بحياة ما يزيد عن 400 ألف فردا بمختلف البلدان، تسعى المراكز والأبحاث العلمية لإيجاد علاجا له، بينما تجرى عدة تجارب سريرية للوصول إلى عقار فعال ضده.

وخلال تلك الجهود العالمية، أكد أحد الخبراء الأميركيين المشهوري، وهو الطبيب أنتوني فاوتشي، مدير المعهد الوطني الأميركي للحساسية والأمراض المعدية، أن علاج الفيروس المستجد أو الدواء المعتمد سيظهر قبل اللقاح.

وأضاف في مقابلة مع شبكة "سي أن أن" الأمريكية، أن "هناك فرصة أفضل حاليا لصالح العلاجات والدواء، قبل أن تكون لدينا بالفعل القدرة على توزيع اللقاح الآمن والفعال، سيكون لدينا بعض الأدوية التي يمكننا الاعتماد عليها والتي ستفيد الناس، سواء المرضى أو حتى منعهم من الإصابة بالمرض".

وبعد تلك التصريحات اختلط الأمر على عدد كبير من المواطنين في التفريق بين العلاج واللقاح، ولذلك حسم الدكتور أمجد الحداد، أخصائي الحساسية والمناعة، ذلك الجدل، حيث أوضح أن العلاج والدواء هو عبارة عن صناعة عقار يعالج المرض نفسه عندما يصاب به الإنسان أي للشخص المريض.

أما اللقاح فهو عبارة عن إنشاء لقاح للمرض يمنع "الشخص السليم" الذي تم إعطائه له من الإصابة، حيث يتكون من مستخلص من "المرض نفسه ميتا أو مضعوفا"، يتعرف عليه الجهاز المناعي ويتم تكوين الأجسام المضادة تقي من الإصابة بهذا المرض وهو مثل باقي اللقاحات كالحصبة وشلل الاطفال، وفقا للحداد.

وأضاف الحداد، لـ"الوطن"، أن المصل هو عبارة عن الأجسام المضادة الجاهزة ضد المرض نفسه، والتي يتم إعطلائها للمريض في الحالة الحرجة لتقليل مضاعفاته، بعد استخلاصها من الحيوانات أو الإنسان، مثل لعلاج بمصل لدغة الثعبان أو العقرب، موضحا أن ذلك هو نفس فكرة العلاج ببلازما المتعافيين من كورونا التي تجرب مصر عدة تجارب حولها الآن.

وأشار إلى أن الجهود العالمية المبذولة حالية بشأن كورونا، تسير في الاتجاهات الثلاثة، بين تجربة العقارات المستخدمة لعلاج أمراض أخرى وبحث فاعليتها أمام "كوفيد 19"، وثاني لتصنيع تلك أدوية ولقاحات خاصة لكورونا مثل لقاح جامعة أكسفورد، وثالثا هو العلاج ببلازما المتعافيين.


مواضيع متعلقة