رغم إتاحة التأجيلات.. أوائل الثانوية العامة للعام الماضي: كنا هنمتحن

كتب: ماريان سعيد

رغم إتاحة التأجيلات.. أوائل الثانوية العامة للعام الماضي: كنا هنمتحن

رغم إتاحة التأجيلات.. أوائل الثانوية العامة للعام الماضي: كنا هنمتحن

تأجيل امتحانات الثانوية العامة للعام المقبل، مع اعتبارها المرة الأولى، كاستثناء قانوني لهذا العام فقط، بسبب الظروف التي يمر بها العالم، كانت إحدى طرق وزارة التربية والتعليم، لإزالة شعور القلق أو الخوف من الإصابة بفيروس كورونا، لدى بعض أولياء الأمور والطلاب، لكنه خيارا صعبا لطلاب عاشوا ضغوط عام كامل من الدراسة إلى جانب الظروف الاستثنائية.

ماذا كان موقف الطلاب الأوائل للثانوية العامة من الامتحانات حال كانت في وقت كورونا؟ ورغم إنهم اجتازوا الامتحانات خلال العام الماضي بالفعل لكن تصورهم الامتحان في الظروف الحالية، جعلهم يعيدون التفكير، هل كانوا سيخوضون التجربة أم أنهم سيأجلونها للعام مقبل.

واتخذت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، عددا كبيرا من الإجراءات الاحترازية خلال امتحانات الثانوية العامة المقرر انطلاقها 21 يونيو الجاري، منها ارتداء الكمامات، ووجود مسافات آمنة بين الطلاب خلال اللجنة، ووجود طبيب لفحص الطلاب قبل دخول الامتحان، وسيارات إسعاف لحالات الطوارئ.

هانيا الدسوقي، الثاني مكرر بالشعبة الأدبية للثانوية العامة، وطالبة كلية الإعلام بالأكاديمية البحرية، ترى أن الدولة أجرت العديد من الإجراءات الوقائية التي من شأنها طمأنة الطلاب، وبالتالي حال كانت لا تزال في المرحلة الثانوية كانت ستتقدم للامتحان، "أنا كنت هنزل امتحن حتى لو في مخاطرة، البلد عاملة احتياطتها كويس جدا وفي إجراءات كتير لحامية الطلاب". 

وتتابع هانيا التي تمتحن "أونلاين" لـ"الوطن"، أنها تقدر الضغط نفسي على الطلاب، "لكن الطالب الذكي اللي يفكر في المذاكرة وبس مجتش على شهر الامتحانات"، وتوجه رسالة لطلاب الثانوية العامة "قطعتم ثلاث أرباع المشوار استحملوا وربنا مش هيضيع تعبكم".

"هاخد الرسك" قال محمود محمد بيومي الأول على الجمهورية في شعبة علمي رياضة، فحين وضع نفسه محل طلاب العام الحالي قال "صعب أكرر السنة"، موضحا أن سنة الدراسة في ثاوني عام "طويلة وصعبة" وإذا كررتها الخوف سيضاعف.

ويوضح طالب كلية الهندسة بالجامعة الأمريكية في حديثه لـ"الوطن"، أن شعور عدم الأمان هو طبيعي لكل العالم في الوقت الحالي وليس داخل اللجنة فقط، ولكن الضوروة هو الحفاظ على هدوئكم وتجنب التوتر، ناصحا الطلاب بعدم النزول للامتحان وهم متوترون.

ونصح الطالب الذي يؤدي امتحاناته أونلاين في الوقت الحالي بكلية الهندسة، الطلاب بعدم التوتر وقت الامتحان ويتوكلون على الله، وأن لا يدعون الخوف يسيطر عليهم في اللجان.

هاجر محمد زكي الأولى على شعبة علمي علوم، والتي تدرس في كلية طب جامعة سوهاج، "صعب إني أأجل"، تقول الطالبة: "أنا هفضل أدخل الامتحان أنا تعبت وخلاص وبدأت صعب قوي آخدها سنتين خصوصا إعادة نفس المعلومات صعب قوي".

وتتابع الطالبة في كلية الطب، أنه ليس من المنطقي التأجيل في ظل وباء لا نعلم متى يتنهي، وكل التجارب والدراسات تعطي أرقاما محتملة وليست أكيدة وبالتالي أنه غير معروف مدى أهمية التأجيل.

وفي رسالة لطلاب الثانوية العامة، نصحتهم: "خففوا التوتر ولا تسمعوا أخبار عن الثانوية العامة ولا كورونا وذاكروا عادي، وناموا كويس ولا تتأثروا بزملائكم وخصوصا داخل اللجان قبل الامتحان اجعلوه وقت هدوء".


مواضيع متعلقة