احتواء وأخبار إيجابية.. كيف تدعم الأسرة مصاب كورونا في العزل المنزلي؟
احتواء وأخبار إيجابية.. كيف تدعم الأسرة مصاب كورونا في العزل المنزلي؟
- مصاب كورونا
- فيروس كورونا
- العزل المنزلي
- الصحة
- وزيرة الصحة
- مصاب كورونا
- فيروس كورونا
- العزل المنزلي
- الصحة
- وزيرة الصحة
يجلس وحيدا بغرفته في معزل عن باقي أفراد الأسرة. يقضي مصاب فيروس كورونا الخاضع للعزل المنزلي ساعات يومه بين الفراش والنظر في عقارب الساعة يترقب مرور الوقت حتى يعلن انتصاره على الفيروس المستجد. تراوده مشاعر من القلق تارة ومن اليأس تارة آخرى. يقع على أفراد أسرته مسؤولية كبيرة في تجاوزه لتلك الأزمة الصحية بسلام.
يجب أن تحرص أسرة المصاب بفيروس كورونا على عدم نقل الأخبار السلبية إلى المصاب المعزول عنهم في غرفته، مع الحرص على نقل الأخبار الإيجابية له باستمرار كأخبار المتعافين من الفيروس أو أخبار إيجابية في محيط معارفهم، يقول الدكتور محمد هاني، استشاري الصحة النفسية والعلاقات الأسرية في بداية حديثه لـ"الوطن".
هاني: يجب نقل أخبار المتعافين له ولايشعر بأنه عبء على الأسرة
الأصدقاء المقربين والجيران أو دائرة أقاربه المقربين له من العائلة عليهم الإكثار من الاهتمام بمصاب فيروس كورونا في العزل المنزلي، وبحسب رواية الدكتور محمد هاني، كلمات الدعم والحب والاهتمام واحتواءه في أوقات الضيق من العوامل المهمة لرفع الحالة المعنوية لمصاب كورونا، والتي تشكل عامل هام في رفع المناعة والتغلب على الفيروس بحسب تأكيد الأطباء.
إلى جانب ما سبق، يجب أن تراعي أسرة المعزول مشاعره ولا تشعره بأنه عبء عليهم، وتساعده في تناول الطعام الصحي وتذكيره بمواعيد الدواء في وقتها والاستمرار في نقل الأخبار الإيجابية حتى يتعافى من الفيروس.