أعلنت الفوز في معركة كورونا.. كيف تعاملت تونس مع الأزمة منذ بدايتها؟

كتب: سمر صالح

أعلنت الفوز في معركة كورونا.. كيف تعاملت تونس مع الأزمة منذ بدايتها؟

أعلنت الفوز في معركة كورونا.. كيف تعاملت تونس مع الأزمة منذ بدايتها؟

أعلن رئيس الحكومة التونسية إلياس الفخفاخ، أمس الأحد، الفوز في معركة وباء فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) بعد رفع الحجر الصحي في كامل أنحاء البلاد.

وقال الفخفاخ في حوار له في وسائل إعلام تونسية: "يمكننا القول اليوم إننا ربحنا المعركة. يجب أن نقول هذا ونفتخر به ونحافظ عليه بالوقاية والتباعد".

تميزت تونس في تجربتها الخاصة بالتعامل مع فيروس كورونا المستجد، منذ بداية ظهور الفيروس وانتشاره في عدد من الدول، مارس الماضي، إذ فرضت السلطات التونسية حظرا للتجوال في جميع أنحاء البلاد من السادسة مساء وحتى السادسة صباحا.

وأعلن الرئيس قيس سعيد تطبيق هذا الحظر؛ للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19"، وكلف الجيش بتسيير دوريات في الشوارع لضمان تطبيقه.

تقصي الأمن لمخالفي حظر التجوال في الشوارع

إلى جانب قرار حظر التجوال، علقت السلطات التونسية الرحلات البحرية، وأغلقت الحدود البرية وعلقت الرحلات الجوية، باستثناء رحلات الإجلاء.

وشددت وحدات الأمن التونسي على تطبيق قرار حظر التجوال، وبحسب موقع bbc العربية، احتفظت على المئات من الأشخاص ممن لم يلتزموا بقرار الحجز الصحي العام، الذين غادروا محلات سكناهم دون سبب وجيه.

إلى جانب حظر التجوال والتشديد على تطبيقه، بات الروبوت في تونس عضوا فاعلا في مواجهة الأزمة من خلال مساعدة الطواقم الطبية في بعض المستشفيات، يتولى قياس حرارة ونبضات قلب المصابين بفيروس كورونا.

روبوت وطائرات دون طيار للمساهمة في مواجهة انتشار الفيروس

وساعد الروبوت على تقليل تواصل الطاقم الطبي مع المرضى ويمكن العائلات من الاطمئنان افتراضيا على أحبائهم المصابين بالفيروس.

إلى جانب الروبوت، شهدت تونس، توقيع اتفاقية بين كل من وزارة الفلاحة ووزارة الصيد البحري والموارد المائية والصحة، حول استغلال أربع طائرات دون طيار لقياس درجات الحرارة لدى المواطنين وتقصي فيروس كورونا بعموم البلاد.

وتهدف تلك الاتفاقية لاستغلال الطائرات دون طيار والكاشفات الحرارية في إطار البرنامج الوطني لوزارة الصحة في مجابهة فيروس كورونا طوال فترة انتشار الفيروس.

وفي منتصف مايو الماضي، أعلنت وزارتي التربية و الصّحة في تونس، أنّ عددا من تلاميذ الباكالوريا والإطار التربوي سيخضعون في الأماكن التي تعتبر ذات خطورة كبيرة ومتوسّطة لتقصي الصّحي حول فيروس كورونا قبل استئناف الدّراسة، بحسب ما نشرته صحيفة تونس عبر موقعها الرسمي.

وأوضحت الوزارتين أنّ هذه الولايات هي تونس ومنوبة وبنعروس وإريانة وسوسة وقبلي وقفصة وتطاوين ومدنين.

إعلان 9 مدن خالية من الفيروس في نهاية شهر مايو 

بتاريخ 26 مايو، أعلنت وزارة الصحة التونسية، 9 مدن أصبحت خالية من هذا الفيروس المستجد وهي نابل وزغوان باجة وجندوبة والكاف وسليانة والقيروان وقابس وتوزر.

وفي نهاية مايو، أعلنت تونس تسجيل 3 إصابات جديدة فقط بفيروس كورونا، وتبين أن المصابين ينتمون إلى 3 ولايات مختلفة، وتعود جميعها لوافدين من السّعودية.

رفع حظر التجول في الأسبوع الأول من يونيو الجاري

وفي الأسبوع الأول من يونيو الجاري، قرر الرئيس التونسي، قيس سعيد رفع حظر التجوال في مختلف المدن، بعد تسجيل نتائج إيجابية تتعلق بالحد من انتشار فيروس كورونا في مختلف مناطق البلاد. 

وانتهت قرارات الحكومة بشأن مواجهة فيروس كورونا، بإلغاء الحجر الصحي الإجباري، والاكتفاء بالحجر الذاتي لمدة 14 يوما، بالنسبة للتونسيين العائدين من الخارج. 

وعادت الحياة إلى شوارع تونس بعدما أكدت السلطات السيطرة على وباء كورونا، وجرى السماح بفتح المقاهي والمطاعم والمحال والمؤسسات في البلاد.

وبحسب بيان صادر عن رئاسة الحكومة، فإن الرحلات ستستأنف من 18 يونيو، وسيتم قبول الوافدين مع ضرورة إظهار شهادة مخبرية تثبت التحليل السلبي لـ"كوفيد-19" PCR، على ألا يتجاوز تاريخ إجرائه 72 ساعة عند الوصول إلى الحدود التونسية.

ومع بدء التخفيف التدريجي؛ لإجراءات الإغلاق للحد من انتشار فيروس كورونا، قامت الحكومة التونسية بسلسلة من الإجراءات الهادفة؛ لتحفيز القطاع السياحي المتضرر بسبب الإغلاق.


مواضيع متعلقة