بـ100 راجل.. قصة 3 سيدات يدرن ورشة لتصنيع الرخام بقليوب

كتب: حسن صالح

بـ100 راجل.. قصة 3 سيدات يدرن ورشة لتصنيع الرخام بقليوب

بـ100 راجل.. قصة 3 سيدات يدرن ورشة لتصنيع الرخام بقليوب

منار شديد وشيقتها ندى ووالدتهما فرضت عليهن ظروف الحياة إدارة ورشة لتصنيع الرخام بمدينة قليوب، حيث يقمن بحمل الرخام وتشكيله كما يريد الزبائن بعد وفاة رب الأسرة الذي كان يمتلك ورشة باسمه في مدينة قليوب ليلحق به نجله الوحيد بعد صراع مع المرض وتبقى السيدات الثلاث بمفردهن يواجهن الحياة دون قريب أو سند، وتصبح الورشة هي مصدر رزقهن الوحيد لذلك كان التفكير في إدارة الورشة مسألة حياة لهم لتوفير مصدر دخل.

تقول منار شديد والتي تخوض تجربة العمل الصحفي، إن شقيقتها ندى حاصلة على بكالوريوس تجارة، وأن أمهما تجلب "ألواح" الرخام وهي وشقيقتها ويقمن بتقطيعه وصناعة الترابيزات والسلالام وواجهات العمارات والكباري وغيرها من الاستخدامات المختلفة.

وأضافت منار أنهن اتخذن قرار العمل في الورشة دون تردد في الأمر بعد وفاة الأب والأخ ولم يفكرن في صعوبة المهنة وأنها تحتاج لقوة تحمل كبيرة وصبر في العمل .

أشارت منار إلى أن السبب وراء تفكيرهن في إدارة ورشة الرخام هو تخليد اسم رب الأسرة الراحل الذي رفع لسنوات عاليا في قليوب "مصنع رخام شديد" كان يجب أن يبقى بعد رحيل الأب والأخ الوريث الوحيد فالبنات أحيانا يكن بألف رجل  فكثيرون عرضوا عليهن تأجير المكان ولكنهن لا يتحملن رؤية المكان وغريب يسكن به.

وأضافت أنه بالرغم من خطوبة شقيقتها واستعدادها للزواج إلا أنها طلبت  من خطيبها وزوجها المستقبلي الاستمرار في العمل في مصنع الأب وهو ما وافق عليه الشاب، فهي أيضا لن تتخلى عن مصنع والدها طول الدهر ووعدت أنها ستحاول جاهدة في تطوير المهنة ولن تتخلي عنها بجانب عملها بالصحافة.

وتمنت منار أن تستطيع تطوير مهنة والدها وأن تستمر في العمل بها مع شقيقتهما لآخر العمر ويظل اسم والدها على الورشة حيا أبد الدهر.

 

 


مواضيع متعلقة