الأحزاب تتبنى حملات توعوية لدعم الدولة في ملفي ليبيا وسد النهضة
الأحزاب تتبنى حملات توعوية لدعم الدولة في ملفي ليبيا وسد النهضة
- سد النهضة
- سد أثيوبيا
- أزمة ليبيا
- مصر وليبيا
- الصراع الليبي
- الأمن القومي
- الرئيس السيسي
- سد النهضة
- سد أثيوبيا
- أزمة ليبيا
- مصر وليبيا
- الصراع الليبي
- الأمن القومي
- الرئيس السيسي
في ظل التحديات الاستراتيجية القائمة التي تواجه مصر على حدودها، سواء التى تتعلق بتهديد أمنها القومي بشكل مباشر والمرتبطة بالأزمة الليبية، أو تهديد أمنها المائي بسبب استمرار أزمة سد النهضة الإثيوبي، بدأت الأحزاب في حملات تستهدف صناعة الوعي الوطني ومحاربة الفكر المتطرف والشائعات.
ووجه الرئيس عبدالفتاح السيسي من المنطقة العسكرية الغربية إلى الضباط والجنود رسالة بلهجة المستعد للحرب، عدد فيها أهداف التدخل المباشر لمصر في ليبيا، بعد أن أمرت قوى خارجية الميليشيات والمرتزقة بالاستعداد للاعتداء على مقدرات الشعب الليبي، والتقدم شرقا في ليبيا لتهديد حدود مصر الغربية ومصالحها بشرق المتوسط.
وفيما يخص سد النهضة، أحالت مصر الملف إلى مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة للتدخل من أجل استئناف المحادثات حول السد الذي تبنيه إثيوبيا على النيل، بعد تعثر التفاوض بشأن قواعد ملء وتشغيل السد الذي تصر أديس أبابا على المضي قدماً في خطة أحادية الجانب لتخزين مليارات المترات المكعبة في بحيرته الواسعة، بما يُتوقع معه تهديد الأمن المائي في كل من دولتي مصب نهر النيل.
ويقول عبدالمنعم إمام، رئيس حزب العدل، إن الحزب يدعم أى قرار تتخذه القيادة السياسية، لحماية الأمن القومي المصري من أي عدوان تشنه المليشيات الإرهابية في ليبيا، كما يؤيد خطوات الدولة للحفاظ على الأمن المائي بعد التعنت الإثيوبيى في ملف سد النهضة.
ويضيف إمام لـ"الوطن"، إن دور الأحزاب في ظل هذه الظروف الراهنة التي تواجه فيها الدولة تحديات كبيرة عليها التكاتف خلفها وإنشاء آلية لتفعيل دورها في صناعة الوعي الوطني ومحاربة الفكر المتطرف.
ويشير إلى أن الحزب بصدد تدشين حملة توعوية بالمخاطر التي تهدد الدولة المصرية بهدف رفع وعي المواطنين والحد من الشائعات التي يطلقها أعداء الوطن لبث الإحباط في الشارع المصري.
ويوضح إمام أن الدولة المصرية قادرة على مواجهة كل المخاطر التي تسعى قوى خارجية القيام بها على حدود مصر مع ليبيا من خلال دعم مليشيات إرهابية لتحقيق طموحاتها التوسعية على حساب الأمن القومي العربي والسيادة الوطنية للدول العربية.
ويقول رؤوف السيد، رئيس حزب الحركة الوطنية، إن الحزب يقف دائما داعماً وبقوة للدولة المصرية في القضايا الوطنية، ويؤيد كل القرارات التي تتخذها القيادة السياسية لحماية حدود مصر مع ليبيا والحفاظ على حقوقنا التاريخية في مياه نهر النيل.
ويضيف السيد لـ"الوطن"، أن معركة الحزب الحقيقية خلال الفترة المقبلة هي رفع الوعي تجاه قضايا الوطن والوقوف خلف الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في مواجهة التحديات الراهنة، مطالبا الأحزاب القيام بدورها في هذه الظروف والنزول للشارع لتوعية المواطنين وتصحيح الأفكار المغلوطة التى يروج لها أعداء الوطن.
ويوضح أن الحزب يرتب حالياً لتدشين حملة على نطاق محافظات الجمهورية تشمل زيارات ميدانية للقري والنجوع تستهداف رفع وعي المواطنين بالتحديات التي تواجه الوطن ومحاربة الشائعات التي تهدف لزعزعة أمن واستقرار الوطن.
ويشير السيد إلى أن الحملة هدفها دعم الوطن والرئيس عبد الفتاح السيسي وتوعية المواطنين بحقيقة الجهد الذي تبذله الدولة ومؤسساتها من أجل تحقيق الاستقرار، مشددا على أن مصر تمر بمرحلة مفصلية تحتاج تضافر جهود كل القوى الحزبية والسياسية خلف القيادة السياسية.
وبدوره، يقول محمد مهني، أمين شباب حزب الحرية المصري، إن الحزب يقوم بحملة حالياً لتوعية الشباب بالمخاطر التي تواجهها الدولة المصرية، سواء الخطر الذي يتعرض له الأمن القومي في ظل أزمة ليبيا، أو تهديد الأمن المائي الناتج عن استمرار أزمة سد النهضة الإثيوبي.
ويضيف مهني لـ"الوطن"، أن الحملة تستهدف رفع وعي الشباب تجاه هذه القضايا الوطنية وحثهم على ضرورة الوقوف خلف الدولة المصرية وقياداتها السياسية فيما يبذلونه من جهود كبير في مواجهة هذه التحديات.
ويوضح أن هذه الحملة ستكون على نطاق الجمهورية وترتكز على تعريف الشباب أيضا بما حققته القيادة السياسية من إنجازات على أرض الواقع خلال السنوات الماضية وعدم الانسياق وراء الشائعات التي يروج لها أعداء الوطن لبث الإحباط واليأس.