بعد قرارات تخفيف الحظر.. مصريون يتعاملون مع إجراءات التعايش بـترقب وحذر

كتب: منة الصياد

بعد قرارات تخفيف الحظر.. مصريون يتعاملون مع إجراءات التعايش بـترقب وحذر

بعد قرارات تخفيف الحظر.. مصريون يتعاملون مع إجراءات التعايش بـترقب وحذر

على الرغم من قرارت رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، أمس، حول تخفيف إجراءات الحظر اعتبارًا من السبت المقبل 27 يونيو 2020، وإعادة فتح المطاعم والصالات الرياضية والمقاهي مع السماح بتواجد 25% فقط من قدرتها الاستيعابية، إلا أن العديد من المواطنين استقبلوا هذه القرارات بحذر شديد، خوفًا من انتقال عدوى فيروس كورونا المستجد.

فتقول نجلاء يوسف، ربة منزل، أنها لا تزال تشعر بالخوف الشديد تجاه انتشار الفيروس، خاصة وأنها تتابع تصريحات منظمة الصحة العالمية بصورة مستمرة، قائلة: "أنا كل يوم بشوف تصريحات الصحة العالمية ومش حاسة إن في حاجة إيجابية حصلت عشان ننزل ونتعامل عادي".

فيما يواجه أحمد صلاح، محاسب، الخوف الشديد على أسرته وأولاده فور النزول والذهاب إلى المطاعم والكافيهات، "ولادي زهقوا ونفسهم يخرجوا بس أنا مش هغامر بيهم ولا بزوجتي، الوضع صعب وإحنا مرعوبين مش مجرد خايفين بس".

ويقول وائل إسماعيل، مهندس، إنه لا يزال في حيرة من أمر التعايش والذهاب إلى الأماكن المختلفة بعد قرار إعادة فتحها وبين المكوث داخل المنزل، "مش عارف إيه الصح أنا نفسي أخرج وأشوف قرايبي وصحابي، بس في نفس الوقت خايف على أهلي، ومستني أشوف أول أسبوع ده هيعدي إزاي".

"مش هنزل ولا أنا ولا زوجي ولا أولادنا، إحنا كنا هنخاطر بحياتنا، ومفيش في إيدينا غير إننا نستمر في قعدة البيت، ما أنا مش عشان شوية زهق أضر عيلتي وولادي"، حسب قول إسراء أسامة، ربة منزل.

وأعلن رئيس مجلس الوزراء أن القرارات الجديدة، التي توافقت عليها لجنة إدارة الأزمة، ستطبق اعتبارا من السبت المقبل، 27 يونيو 2020، وتشمل إلغاء قرار حظر الحركة الجزئي، وإعادة فتح المطاعم والصالات الرياضية والمقاهي لكن مع السماح بتواجد 25% فقط من قدرتها الاستيعابية لروادها كمرحلة أولى، مشددا على ضرورة الالتزام بنسبة الـ 25%، مع حظر تقديم "الشيشة" في هذه الأماكن، لأنها تعتبر أحد عوامل انتشار المرض.


مواضيع متعلقة