معاذ كعب داير في خدمة مرضى كورونا: أنا في مهمة صعبة

كتب: سهاد الخضري

معاذ كعب داير في خدمة مرضى كورونا: أنا في مهمة صعبة

معاذ كعب داير في خدمة مرضى كورونا: أنا في مهمة صعبة

تحول معاذ السيد، 22 عاما، فني معمل وأحد أبطال الجيش الأبيض لجوالة العزل في دمياط فبعدما قضى 33 يوما متطوعا للعمل في مركز التعليم المدني رغم صغر سنه باعتباره حديث التخرج لكنه تمكن من تحقيق ذاته وإثبات نفسه بعدما استطاع أن يكون على قدر المسؤولية التي كلف بها فلم يدخر جهدا أو طاقة أو قطرة عرق ليتمكن من تحقيق مهمته بنجاح حيث نقل مؤخرا للعمل بعزل مستشفى دمياط العام وذلك قبل 35 يوما، داعيا الله أن يوفقه وييسر له كل صعب ويديم نعمة الصحة والعافية عليه والتي لا يضاهيها شيئا.

ويقول معاذ السيد لـ"الوطن"، إن المهمة الآن أصعب والتحدي أكبر وأخطر وأشد حيث يتطلب العمل المزيد والمزيد من البذل والعطاء ليجمع بينهما عزل دمياط العام مع خطيبته غادة الممرضة بقسم العناية المركزة الخاص بحالات كورونا في ذات المستشفى وهو ما يصعب الأمر قليلا، بسبب الخوف والتوتر والقلق على صحتها دائما.

ويردف معاذ قائلا تطوعت للعمل بالعزل أول مرة وفي المرة الثانية تم انتدابي للعمل، فليس الأمر بجديد علي، فأصبحت مدركا لخطورة الموقف، فضلا عن كم المخاطر التي سأتعرض لها من قلقي على أهلي وخطيبتي من أن يصابوا بالعدوى بسبب طبيعة عملي لكن لن أتردد لحظة ولن أتهاون في إعطاء كل مريض حقه وزيادة من أجل إلا يتعطل سير العمل بالمؤسسة.

يستطرد معاذ قائلا: لكل فترة رجالها ورجال تلك الفترة هم الطاقم الطبي بما فيهم نحن (فنيين المعامل) فكان الله في العون وحفظ الله مصر وشعبها من كل سوء.

وعن أصعب المواقف التي واجهته بعزل العام يقول معاذ كبار السن ليسوا كمن كانوا في مركز التعليم المدني فهذه المرة حالتهم أشد ونسبة الشفاء أقل لكن الأمل في الله كبير أن يشفي كل مريض، كما لن أنسى أبدا حينما مرض زميلي وأخي الأكبر الدكتور محمد الهجرسي الذي كان نائب مدير العزل بدمياط الجديدة فقد كان في فترة ما صاحب الفضل بعد الله هو ودكتور نبيل القهوجي في الوصول لأعلى معدل شفاء وهو 80 حالة خلال 14 يوما حتى أصيب هو الآخر بفيروس كورونا وتم حجزه في عناية مستشفى دمياط العام التى أعمل بها.

وكان معاذ هو من طلب الالتحاق للعمل بمركز التعليم المدني بمدينة دمياط الجديدة وفقا لكلامه بعد تعرضه لموقف لن ينساه على مدار حياته حينما تم الاشتباه بإصابته بفيروس كورونا وظل محتجزا على مدار يومين بمستشفى الحميات في دمياط حتى جاءت نتيجة العينة سلبية.


مواضيع متعلقة