صور وفيديو.. مومياوات في إسرائيل تعود لآلهة فرعونية

كتب: فادية إيهاب

صور وفيديو.. مومياوات في إسرائيل تعود لآلهة فرعونية

صور وفيديو.. مومياوات في إسرائيل تعود لآلهة فرعونية

لا يزال غموض الحياة المصرية القديمة محط أنظار وتساؤلات العالم لكشف أسرارها، آخرها ما أظهره التصوير المقطعي لبقايا مومياء تشبه الطفل الصغير بهدف دراسة الجسد المحنط بداخلها. 

وكشف التصوير المقطعي أن مومياء الطفل الصغير ما هي إلا مجرد طين، بالإضافة إلى أنواع مختلفة من الحبوب شكلت فقط بهدف تجسيد إله الموت "أوزوريس" عن الفراعنة المصريين، بحسب ما ذكرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية. 

وكانت المومياء التي تعود لأكثر من 3000 عام، واحدة من اثنتين، جرى إرسالهما لإجراء مسح بالأشعة المقطعية في مستشفى "رامبام" بمدينة حيفا من قبل المتحف البحري الإسرائيلي، أما التابوتان المحنطان فهما جزء من مجموعة تحف احتفظ فيها لفترة طويلة داخل المتحف، لكن الموظفين العاملين شككوا في سجلاتها الرسمية، والتي أشارت لاحتوائها على قلوب محنطة.

اعتقدت مارسيا جافيت، مديرة التصوير الطبي بمستشفى "رامبام"، في البداية أن المومياء الأكبر قد تكون بشرية لأنها "تبدو وكأنها طفل صغير"، لكن ما اكتشفوه أنها مومياء مصنوعة من مادة نباتية، يبدو أنها تهدف إلى تمثيل أوزوريس ، اللورد المصري القديم للعالم السفلي وإله الموتى. 

 

وقال رون هيليل، الباحث في متاحف حيفا: إن المومياء تعرف باسم "مومياء الحبوب"، أو "مومياء الذرة"، موضحًا أن هذه المومياء تحتوي على الطين والحبوب، وشكلت لتأخذ شكل مومياء "أخذت اسمها"، مضيفًا أنها "كانت رمزا للإله أوزوريس".

وأظهرت الصور السينية، أن التابوت الآخر يحتوي على الأرجح بداخله صقر محنط، وهو مخلوق مرتبط "بحورس" إله الشمس عند الفراعنة القدماء.

وقال هيليل، عند مشاهدته هيكل النسر: "يمكننا تحديد شكل عظام ما يشبه الطائر، لم أكن أتوقع ذلك".

والظروف التي جؤى فيها اكتشاف المومياوات لا تزال غير واضحة، إذ يقول الباحثون إنه من الممكن دفنهم في قبر، وربما حتى قبر فرعون، كتقدمة للآلهة نيابة عن المتوفى. 

وجرى الكشف عن الطبيعة الحقيقية للمومياوات من خلال الجمع بين المسح بالأشعة المقطعية التقليدية مع الأشعة المقطعية المتطورة ذات الطاقة المزدوجة.   

وبحسب ما نشر في الصحيفة البريطانية، فإنه في مصر القديمة عندما جرى إنشاء قبر للإنسان يضعون بعض القطع الأثرية وحتى بعض الحيوانات في هذه البقايا المحنطة، كما أن الطيور في مصر القديمة لها دور مهم، لأنه كان يُعتقد أنها حامية، لذلك غالبًا ما كانوا يضعونها في القبور مع الفراعنة.

وقالت مديرة التصوير الطبي بمستشفى "رامبام": "أنا لا أقول أن هذا الطائر جاء من قبر فرعون، ولكن من الممكن أن يكون له علاقة بهذا النوع من القصص".

ولفت فريق البحث إلى أن المومياوات تعود إلى ما بين 2500 و 3000 عام مضت.

 


مواضيع متعلقة