عودة المراقبين وإزالة الصخور.. نصائح المنقذين لمنع تكرار حالات الغرق
عودة المراقبين وإزالة الصخور.. نصائح المنقذين لمنع تكرار حالات الغرق
فقدان جثث وانتشال آخرى وأمهات مكلومة يصرخن على الشواطئ حزنًا على أبنائهن الغارقين، وأهالي أصابتهم الصدمة جراء فقدان ذويهم، جميعها مشاهد لم تردع بعض المواطنين الذي قرروا تكرار تلك التجاوز من أجل الاستحمام في مياه البحر، ضاربين بالتعليمات عرض الحائط، ما تسبب في كارثة جديدة، أمس.
في إحدى المناطق المفتوحة على البحر بمنطقة الأدبية في اتجاه السخنة، لقي 3 شباب مصرعهم غرقا، وناشد السكرتير العام لمحافظة السويس، مدير إدارة الأزمات والكوارث في المحافظة باستمرارعمل فريق الإنقاذ النهري والحماية المدنية وتذليل كل العقبات حتى العثور على المفقودين والتواصل مع الجهات المعنية.
عبدالحميد: العمل على وعي الناس أهم
هشام عبدالحميد، أحد المنقذين المسجلين في الاتحاد المصري للغوص، يعلق على حوادث الغرق المتكررة، والتي يرى أنها ترجع لعدم وعي الناس بالخطر الذي يحيط بهم من خطر السباحة دون وجود منقذن وفي مياة قد تبتلع جثثهم، إحنا بنبقى نازلين ننتشل جثمان شخص غرقان، وبنلاقي ناس جنبنا لسه بتعوم عادي".
وأضاف "عبدالحميد" لـ"الوطن"، "يجب من المحافظة والحكومة وضع غرامات على الشواطيء الخاصة التي تسمح للمصطافين بالنزول للمياة، مع الاستمرار في غلق الشواطيء العامة، ولكن من خلال شرطات تأمين تردع من يحاول النزول للبحر لتقيه شر نفسه والعمل على زيادة وعي المواطنين".

توفيق: يجب إعادة توظيف البلوكات
من جانبه، قال وائل توفيق أحد أفراد فريق إنقاذ الخير، إن الحد من تكرار حوادث الغرق لابد من دراسته بتأني، لمعرفة أسبابه، والتي يعد أبرز أسبابها الطبيعة البيئية لبعض المصايف وأبرزها الإسكندرية، والتي تحتاج لعمل كبير، وإزالة للصخور التي تتسبب في تعلق جثامين الغرقى بها.
وأضاف "توفيق" لـ"الوطن"، أنه يجب إعادة هيكلة بعد الشواطيء هندسيًا، لافتًا إلى أن ذلك الأمر لن يكلف كثيرًا مقارنة بمكاسب الشواطيء خلال موسم الصيف، لذا عليهم إعادة توظيف البلوكات، لضبط خط سير المياة وحماية المصطافين بعد ذلك من الغرق، "ليه منستغلش الصخور دي ونرتبها، ونعمل رصيف للصيد وجراج للمراكب".
وتابع: "الشباب المنقذين بتوع الشماسي لازم يرجعوا، على الأقل كانو بيأدو ولو دور بسيط، بس بيساهم في إنقاذ ناس من الموت".