كورونا يحول 3 أساتذة جامعيين إلى أصحاب ملايين بين ليلة وضحاها

كتب: مصطفى الصبري

كورونا يحول 3 أساتذة جامعيين إلى أصحاب ملايين بين ليلة وضحاها

كورونا يحول 3 أساتذة جامعيين إلى أصحاب ملايين بين ليلة وضحاها

أصبح ثلاثة أساتذة جامعيين من أصحاب الملايين بين عشية وضحاها بعدما حقق دواء خاصا بهم، توصلوا إليه منذ سنوات طويلة، يستخدم لتعزيز الاستجابة المناعية للأشخاص المصابين بالتصلب المتعدد، تقدما مفاجئا وكبيرا في علاج مرضى فيروس كورونا التاجي المستجد.

أسس الأساتذة الثلاثة، راتكو ديوكانوفيتش وستيفن هولغيت ودونا ديفيز، شركتهم Synairgen التي مقرها ساوثامبتون منذ ما يقرب من عقدين من الزمن، وارتفعت أسهم الشركة، التي شاركت في تجربة ناجحة لعقار لعلاج كوفيد-19 هذا الأسبوع، بنسبة 3000% تقريبًا بين عشية وضحاها، بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وذكرت صحيفة "الجارديان" البريطانية أن أستاذ الطب دوكانوفيتش، البالغ من العمر 65 سنة، ارتفعت حصته البالغة 0.56% في الشركة في يوم واحد من حوالي 300 ألف جنيه استرليني إلى 1.6 مليون جنيه استرليني، وارتفعت الـ0.59% التي يملكها هولجيت، صاحب الـ73 عاما، والذي يعمل أستاذا في علم الأدوية المناعي، إلى 1.7 مليون جنيه استرليني، ويعتقد أن المؤسس الثالث، أستاذة الخلايا التنفسية والبيولوجيا الجزيئية ديفيز، البالغ من العمر 67 عامًا، يمتلك حصة مماثلة.

في دراسة أجريت على 101 شخص، كان مرضى الفيروس التاجي الذين تم إعطاؤهم صيغة خاصة من عقارهم الإنترفيرون "SNG001"، الذي تملكه وتنتجه شركة الأساذتة الثلاثة، أكثر عرضة للشفاء مرتين أو ثلاث مرات، كما أن من تناولوا الدواء مباشرة في مجاريهم الهوائية عن طريق البخاخات، أو جهاز الاستنشاق القوي، كانوا أقل عرضة للإصابة بالمرض بنسبة 79%، وبالنسبة لأولئك الذين يعانون من ضيق التنفس، فإن العقار خفضه بشكل ملحوظ.

وقال ريتشارد مارسدن، الرئيس التنفيذي لـ Synairgen: "تبلغ ثروة الأساتذة الثلاثة، الذين اكتشفوا لأول مرة أن الأشخاص الذين يعانون من الربو ومرض الرئة المزمن، لديهم نقص في بروتين يسمى interferon beta، في عام 2004، تساوي أكثر من مليون جنيه لكل منهم".

يمكن أن يساعد Interferon beta، الموجود في دواء الأستذة الثلاثة، الجسم على مقاومة نزلات البرد، وإذا تم استبدال هذا البروتين فإن الدفاعات الطبيعية للجسم تكون أكثر قدرة على التغلب على العدوى الفيروسية.

تم نشر نتائج التجارب السريرية في 21 يوليو، وسرعان ما ارتفعت أسهم Synairgen بنسبة 540% بعدها، والآن تُقدر حصة مديري الشركة مجتمعة 2.6% بأكثر من 7 ملايبن جنيه استرليني.

وأشار مارسدن، الذي يملك 0.3% من الأسهم "أنه إنجاز كبير في علاج مرضى كوفيد-19 في المستشفى، ولم نكن نتوقع نتائج أفضل بكثير من هذه، وتم الآن توسيع نطاق التجربة لتشمل المرضى الذين يعانون من أعراض معتدلة لفيروسات التاجية في المنزل، في محاولة لتقليل عدد الحالات في المستشفيات"، وأمرت الشركة المصنعة للأدوية Rentschler ببدء إنتاج أكثر من مليون جرعة من الدواء قبل موجة ثانية متوقعة في الشتاء.

بدأت Synairgen في إعداد تجربتها السريرية في فبراير ومارس للتأكد من أن الدواء جاهز في الوقت الذي أصبحت فيه الفيروسات التاجية مشكلة في المملكة المتحدة، والمرحلة التالية لـ Synairgen هي الحصول على موافقة الجهات التنظيمية الطبية في جميع أنحاء العالم حتى يمكن تقديم العلاج إلى السوق.


مواضيع متعلقة