أوائل الثانوية العامة بشمال سيناء لـالوطن: تفوقنا رغم أنف كورونا
أوائل الثانوية العامة بشمال سيناء لـالوطن: تفوقنا رغم أنف كورونا
التقت "الوطن" مع الحاصلين على المراكز الأولى بالثانوية العامة سواء قسم الأدبي أو العلمي بشقيه رياضة وعلوم.
قالت شهد جميل حسن الحاصلة على المركز الأول بشمال سيناء شعبة أدبى والحاصلة على 98.3%، إنها تنوى دخول كلية الآداب لغة عربية.
وأضافت شهد أنها منذ اللحظة الأولى لدخولها الثانوية العامة، وقد وضعت نصب عينها أن تكون أديبة وحاصلة على دكتوراه جامعية لاعتباره شيئا مختلفا من ناحية على مستوى سيناء وأيضا لتحقيق طموحها من ناحية أخرى فى أن تكون أديبة وروائية، فإنها تقرأ لعظماء الأدب وقد تأثرت كثيرا بشخصياتهم.
وأشارت إلى أنها كانت خائفة من تأجيل الامتحانات بسبب جائحة كورونا، وقالت كنت أنظم وقتى وأهتم أن أصلى الفجر وأبدأ المذاكرة بعد الفجر، فإنه جو روحانى بعيدا عن الجو العصبى وحرارة الجو.
فيما قالت منة صلاح سليمان الحاصلة المركز الثالث على المحافظة فى القسم الأدبى، إنها تنوى دخول كلية الألسن لتحقيق طوحها فى أن تكون مترجمة لغات.
وأضاف أن الفضل الأول والأخير فى تفوقها لله أولا وإلى أبويها ثانيا اللذان كانا يوفران لها الجو المناسب ولم يبخلا عليها بأى دروس أو مذكرات.
وقالت كان والدى ووالدتى حينما أقف عن المذاكرة بسبب حالتى النفسية، كانا يأخذانى إلى أقاربى أو البحر للخروج من المنزل، وذلك للخروج من الجو العصبى والنفسى.
وقال معاذ على عبد الحليم جبل، علمى رياضيات، الحاصل على المركز الأول، إننى أنوى دخول هندسة البترول، لأننى أتمنى أن أصبح مهندس بترول وأن أكون أحد جنود الوطن المدافعين عن حقوقه من خلال وظيفتى فى البترول.
وأضاف على عبد الحليم، والد معاذ، إننى لا أملك إلا أولادى ولذلك جعلتهم رأس مالي، فأنا موظف على المعاش وزوجتى ربة منزل وقد أخذنا على عاتقنا أن نقوم بكامل رعايتهم، وهذا ما وصلنا إليه، فقد دخل ابنى الكبير مدرسة التمريض التى كان يتمناها، وقد وفقنا الله فى أن يحصل ابنى الثانى على أول محافظة علمى رياضة ليحقق حلمه بدخول هندسة البترول.
وقال أم معاذ أكثر شيء كان يقلقنى حينما يتأخر ابنى خارج المنزل، فإننا فى حى الزهور وهو بعيد نوعا ما عن مكان الدروس وعن سنتر المدينة، فكنت قلقة عليه من عملية الاختلاط بسبب جائحة كورونا ومن الأوضاع فى سيناء بشكل عام.

