شاهد عيان على حريق الدائري: المنظر مش مفارق عيني وحاسس بتقصير

كتب: ماريان سعيد

شاهد عيان على حريق الدائري: المنظر مش مفارق عيني وحاسس بتقصير

شاهد عيان على حريق الدائري: المنظر مش مفارق عيني وحاسس بتقصير

"المنظر مش مفارق عيني ومش عارف أنام وحاسس بتقصير وعجز"، تعليق سامح عزت أحد شهود العيان على حريق الدائري الذي شهده طريق دائري المعادي إثر حادث تصادم مروّع ما أدى لانفجار سيارتين، على الطريق الدائري في الاتجاه القادم من التجمع إلى المنيب.

تفاصيل عدة يتذكرها "سامح" الذي وضع نفسه مكان المصابين والمتضررين، ويقول لـ"الوطن": "أنا بعدي في نفس التوقيت ده على الطريق ده، بس الحمد لله إني كنت في الشركة بالليل وكنت بتخيل إن عربيتي بتتحرق معاهم".

المشهد الذي لا يفارق تفكير سامح خلف داخله شعورا بالعجز، هو أحد المصابين الذي طاله الحريق، ويقول: "كان بيطلع من بين الحواجز للناحية التانية بعيد عن النار، وتقريبا محدش كان شايفه غيري في الأول وقعد يشاور لحد ينقذه بس الناس كانت باصه على النار، وأنا مقدرتش أساعد لأني كنت على الكوبري الناحية التانية"، متابعا: "المنظر مش مفارق عيني ومش عارف أنام وحاسس بتقصير وعجز".

ويقول سامح إن الحريق الذي اشتعل نحو الثامنة و40 دقيقة، امتد لنحو 60 مترا، "أنا مشوفتش السبب بس الناس كانت بتقول في عربية بنزين كبيرة خبطت عربية والعربيات اللي وراهم خبطوا فيها وشوفت واحد بيتحرق ومحدش عرف يروحلوا من سخونية المكان".

نحو 20 دقيقة بقى فيها سامح شاهدا على الحريق، سمع فيها العديد من أصوات الانفجارات لتنكات البنزين والكاوتش، وحتى وصول الإسعاف والمطافئ لم يكن هناك أحد يستطيع السيطرة على الحريق، "محدش طفى حاجة الناس كانت بتتفرج عن بعد في عجز بسبب صهد الحريق".


مواضيع متعلقة