دجى لبنانية تهدى مصر قصيدة نثرية عبر سوشيال ميديا: شكرا أم الدنيا
دجى لبنانية تهدى مصر قصيدة نثرية عبر سوشيال ميديا: شكرا أم الدنيا
- انفجار بيروت
- انفجار لبنان
- انفجار مرفأ بيروت
- انفجار
- انفجار بيروت
- انفجار لبنان
- انفجار مرفأ بيروت
- انفجار
"إلى مصر...أزفُّ سلامي وشكري.. بَسطتِ كفّاكِ للبنان مواردا.. لامست بسخاءها شجى القلبِ"، أبيات نثرية أهدتها اللبنانية دجى الزين، لمصر وشعبها بعد وصول المساعدات المصرية لبنان إثر انفجار مرفأ بيروت، لتعبر عن امتنانها لمصر وشعبها سواء للدعم المعنوي المقدم عبر صفحات التواصل الاجتماعي والإعلام فور الانفجار أو الدعم المادى من الدولة المصرية والذي وصل للشعب اللبناني في وقت قصير.
علاق حب فريدة تجمع الشعبين تراها "دجى" التي تعمل معلمة كيمياء وبيولوجي للمرحلة المتوسطة واضحة في الأزمات أكثر، ورغم إنها لم تزور مصر ولا مرة إلا أنها عاشرت شعبها عبر مواقع التواصل الاجتماعي ما خلق صلات طيبة بينها وبين الشعب الطيب بحسب وصفها، جعلتها تكتب عن مصر دون أن تراها.
سابقة نثرية مسجل ومنشورة كمقطع صوتي عن الشهيد أحمد صابر المنسي كانت أولى كتابتها لمص، تقول لم أكن أعرف الشهيد المنسى وبالتزامن مع عرض مسلسل الاختيار والحديث عنه عبر مواقع التواصل الاجتماعي دفعني للكتابة عنه وتسجيل المقطع وإرفاقه بصور الجيش المصري.
أما القصيدة النثرية الجديدة، جاءت في أعقاب الدعم المعنوى والمادي من مصر حكومة وشعب للبنان، كتبت فيها: "إلى مصر.. أزفُّ سلامي وشكري.. وأقولُ لها.. يا درّة شرقيّة.. يا ياقوتة العرب...غَدَوتِ على ثغرِ الزّمانِ قصيدةً.. تحكي مروءةَ ونخوةَ الشعبِ....بَسطتِ كفّاكِ للبنان مواردا...لامست بسخاءها شجى القلبِ.. لبّيتِ صرخةَ بيروتَ وقلتِ...يا عروس الشرق هيّا انهضي.. خُذي من أهرامي مداميكَ...تبني بها معالِمَكِ...ها أنا مدَدْتُ يديَّ لكِ جسراً.. كي لا يطفئُ ليل الدمارِ مصباحكِ.. شكراً لكِ يا أم الدنيا.. وإن كان الشكر لا يكفي.. لكِ منّي ومن شعبي.. أشعار حبٍّ لعينيكِ.. فأنتِ يا مصر.. للعلياء أنشودةً.. وإن كانت قصائد الكون في حقك لا لن تفي.. سخى عطاؤكِ كنهر نيلكِ.. شريانَ خيرٍ لنرتوي".
وعلى الرغم من أنها تعيش في جنوب لبنان على بعد 43 كيلومترا عن موقع الانفجار إلا أنها شعرت به، تصف المشهد قائلة "كنت بالبيت مع رفيقتي، وفجأة سمعنا دوي الانفجار واهتز البيت كله للحظة أولى ظننته قصف إسرائيلي ما توقعنا يكون الانفجار في بيوت، لكن لم نرى الانفجار صوت فقط"، وتتابع "رفيقتي من خوفها صارت تصرخ وتبكي".
"ما توقعنا يكون انفجار في بيروت ونشعر به بهذه القوة" تقول دجى التي بدأت بمتابعة الفضائيات لمعرفة ما يجري وفوجئت بأنه انفجار مرفأ بيروت مما زاد القلق على أخيها وذويه الذين يقيمون وهناك وبالاتصال بهم اكتشفوا أن كل الهواتف والتواصل خارج التغطية، وظلوا هكذا طوال اليوم حتى استطاعوا التواصل معهم والاطمئنان عليهم.
الحدث أثبت مدى نخوة وشهامة الشعب المصري بحسب دجى حيث ترى أن مصر حكومة وشعب دعمت لبنان بكل ما أوتت من وسائل رغم الحدود، وهو ما دفعها للكتابة شكرا. وتوجه رسالة للشعب المصري قائلة: "بالنسبة لي أكيد ما تفاجئت بدعم مصر سواء على الصعيد المعنوي أو المادي لأن مصر هي الخير والنخوة والشهامة وفعلا أثبتوا أن لنا أخوة، ودائما ما تعرف صديقك وقت الشدة وبالفعل ما تركتونا، تعبيركم عن حزنكم وعن حبكم لنا أثر فيّ كثيرا ويثبت مدى طيبتكم".