أزهري يحرم التسلل لشاطئ النخيل بعد حوادث الغرق: لا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة
أزهري يحرم التسلل لشاطئ النخيل بعد حوادث الغرق: لا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة
حالات متكررة من الغرق، شهدها شاطئ النخيل المعروف بـ"شاطئ الموت"، بحي العجمي غربي الإسكندرية، على مدار الأشهر الماضية، على الرغم على الإجراءات والتحذيرات من النزول للمياه بهذه المنطقة، والتي جاء آخرها، منذ ساعات، بعدما لقي شاب مصرعه غرقًا، أثناء محاولته إنقاذ ابنته البالغة من العمر 3 سنوات من الغرق.
وعلى الرغم من إغلاق الشاطىْ، بقرار من رئيس الوزراء ومحافظ الإسكندرية، إلا أنه لا يزال يتسلل الكثيرون للنزول للمياه خلسة بهذا الشاطىْ المميت، ولا ينجو منهم إلا قليلون، إذ يعرضون أرواحهم للهلاك والموت، وهو ما علق عليه، الشيخ أحمد المالكي، باحث شرعي بمشيخة الأزهر.
ويقول المالكي، خلال حديثه مع "الوطن"، إن الله تعالى قال في كتابه العزيز: "ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة"، إذ نهى عز وجل، المؤمنين عن تعريض أنفسهم لما يؤذيهم، أو ما يؤدي إلى هلاك النفس البشرية.
واستكمل، "لا يجوز لأي شخص مخالفة أمر الله، ويروح لشيْ ممكن يكون في موته، أو يؤدي لأذى نفسه".
ويذكر أنه، تواصل الإدارة المركزية للسياحة والمصايف برئاسة اللواء جمال رشاد، حملاتها على شاطئ النخيل الذي يشهد تسلل المصطفين، رغم تحذيرات إدارة السياحة والمصايف من خطورة ارتياده ومخالفة قرارات مجلس الوزراء، وتكرار حالات الغرق.