برلمانية تقترح تحويل القرى لمصانع كبرى: كل قرية صناعة معينة

كتب: محمود البدوي

برلمانية تقترح تحويل القرى لمصانع كبرى: كل قرية صناعة معينة

برلمانية تقترح تحويل القرى لمصانع كبرى: كل قرية صناعة معينة

قالت الدكتورة هالة أبو السعد، عضو مجلس النواب، إن المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر بالنسبة للدولة مشروعات كبيرة في المجمل، حيث إن قيام الدولة بتطوير الصناعات الحرفية والتراثية من شأنه أن ينعكس على هذه الاقتصاد بشكل إيجابي للغاية.

وأضافت "أبو السعد"، خلال حوارها في برنامج "حوار واستثمار"، مع إبراهيم الشواربي، أن النهوض بالمشروعات الصغيرة في حاجة لرؤية الدولة، وهذا حدث سابقًا في عهد وزير الصناعة الأسبق رشيد محمد رشيد، معقبا: "حدثت طفرة غير مسبوقة، التطوير كان أشبه بالوهم".

ولفتت عضو مجلس النواب، إلى أن الهند استمرت بالاهتمام بالصناعات التراثية، وهذا الأمر يدر عليها الآن مليارات الدولارات، مشيرة إلى أن هناك ضرورة لتحويل القرى لمصانع كبيرة، من خلال تخصيص كل قرية بصناعة معينة.

وأوضحت أن مصر تأثرت من أزمة كورونا مثل باقي دول العالم، ولكن الاقتصاد المصري كان مرنًا في التعامل مع هذه الأزمة، لافتة إلى أن المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر انتعشت في هذه الأزمة، مثل مصانع إنتاج الكمامات، وإنتاج الكحول.

وأشارت إلى أن هناك بعض القطاعات تأثر سلبًا بهذه الأزمة مثل السلع المعمرة، وصناعة المنسوجات، خاصة المصانع التي كانت تعتمد بشكل كامل على المناطق السياسية ، معقبة: "مصر مرت من هذه الأزمة بسلام ، بسبب إجراءات الدولة القوية لدعم القطاعات المتضررة".

ولفتت عضو مجلس النواب، إلى أن الدولة تدرك بأن المشروعات الصغيرة هي العمود الفقري للاقتصاد المصري، معقبًا: "مصر تأثرت، ولكن حدثت انفراجة الفترة الأخيرة"، مؤكدة أن الدولة قامت بالكثير من الإجراءات مع أزمة كورونا مثل تأجيل سداد الأقساط لمدة 6 أشهر، ولكن الصناعات المنتعشة مع هذه الأزمة كان عليها لا تؤجل الأقساط.

وأضافت أن هناك حاجة لرسم سياسية واضحة للمشروعات الصغيرة في مصر الفترة المقبلة، لافتَا إلى أن وجود قانون لدعم هذه الصناعات ليس كافيًا، ولكن هناك ضرورة لدعم هذه الصناعات خاصة الصناعات الحرفية واليدوية

غباشي يكشف أهم المعوقات التي تعوق عملية الاستثمار في القاهرة الجديدة

من ناحية أخرى، كشف المهندس محمد غباشي، نائب رئيس جمعية مطوري القاهرة الجديدة، أن  القطاع العقاري أقل القطاعات التي تأثرت بأزمة كورونا، بدليل أن الدولة دعمت قطاع السياحة والصناعة بتخفيض الغاز والكهرباء والضرائب، وولم تدع القطاع العقاري ، وهذا يدل على قوة هذا القطاع أمام الأزمات.

وتابع "غباشي"، خلال حواره في نفس البرنامج، أن جميع المطورين العقاريين تصدوا للأزمة كورونا من خلال تقليل هامش الربح، وإطالة فترة السداد، وتقليل المقدم ، من أجل تشجيع العملاء على شراء العقار، واستمرارية العمل داخل هذا القطاع.

ولفت إلى أن منطقة القاهرة الجديدة هي همزة الوصل بين القاهرة القديمة والعاصمة الإدارية الجديدة، ولكن هناك بعض المعوقات التي تعيق الاستثمار مثل الحصول على رخص البناء التي يتطلب استخراجها 6 شهور، وهذا يعني تجميد الاستثمار لمدة طويلة للغاية.

ولفت إلى أن الحصول على رخص البناء في الخراج يحدث الكترونيًا، وتأخر استخراج هذه الرخص في غاية الخطورة ، لأنه يعطل الاستثمار وفرص العمل، مشيرًا إلى أن  منطقة بيت الوطن يوجد بها 17 ألف قطعة أرض جاهزة للبناء  بتكلفة للقطعة الواحد في المتوسط 4 مليون جنيه ، وتعطيل اصدار الرخص يعني  تعطيل استثمارات تصل لـ 180 مليار جنيه.

غباشي: السوق العقارية تنتعش في ظل انتهاء أزمة كورونا

وأكد أن التوقعات تشير إلى زيادة الطلب على العقار الفترة المقبلة، خاصة أن الدولة أوقفت رخص البناء في المناطق القديمة، موضحًا أن الدولة ستعوض أصحاب الأراضي في  المناطق القديمة بمناطق مماثلة في  المدن الجديدة، بسبب وقف البناء،  وهذا سيزيد الاقبال على المجتمعات الجديدة، لقانونية المباني في هذه المناطق.

وأضاف أن العقار عبارة عن استثمار آمن، ولم يخسر في أي وقت، ولذلك على العميل أن لا يبحث عن  العقار ذو القيمة القليلة، معقبًا: "البحث عن عقار بقيمة قليلة، يعني استثمار بربحية أقل".

ولفت إلى أن الحكومة قامت بإدارة أزمة كورونا بشكل جيد للغاية، ويجيب أن نشيد بدورها في مواجهة هذه الأزمة، معقبًا: "الرئيس السيسي كان عامل حسابه لكل حاجة".


مواضيع متعلقة