لماذا يتطلب الالتحاق بكلية الطب مجموع أعلى من صيدلة؟.. متخصصون يجيبون
لماذا يتطلب الالتحاق بكلية الطب مجموع أعلى من صيدلة؟.. متخصصون يجيبون
- طب
- صيدلة
- كلية الطب
- كلية الصيدلة
- تنسيق الكليات
- ثانوية عامة
- طب
- صيدلة
- كلية الطب
- كلية الصيدلة
- تنسيق الكليات
- ثانوية عامة
ظهرت نتيجة الثانوية العامة عام 2020، منذ نحو أسبوعين، فكر خلالها جميع الطلاب في الكليات، التي سيلتحقون بها، ولعل كليات الطب والصيدلة، أولى الرغبات التي تحظى باهتمام طلاب قسم العلمي علوم، وسيكون هناك إقبالا كبيرا عليها، وعلى الجانب الآخر يحاول المجلس الأعلى للجامعات تقليل عدد المقبولين بها.
زيادة عددية تشهدها مصر من خريجى كليات الصيدلة، وفقًا أقرته وزارة التعليم العالى، بالمقارنة بالمعدلات العالمية، لذا تم تقليل عدد المقبولين بكليات الصيدلة بنسبة 30% منذ العام الماضى، ومع ذلك لا زال الطلاب يتوافدون عليها، وفي الوقت ذاته ما زالت كلية الطب تتطلب مجموع أكبر للاتحاق بها.
متحدث التعليم العالي: رغبة الطلاب تتحكم في مجموع الكليات
الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة التعليم العالى، علق على هذا الشان قائلًا إن تنسيق الكليات يتوقف على عدة أمور منها تحديد اتجاه رغبة الطلاب، وهو ما يعني أن ارتفاع مجموع القبول في كلية معينة يأتي حسب النسبة التقدمة إليها كل عام.
وأضاف "عبدالغفار" لـ"الوطن"، أنه في فترة من الفترات كانت كلية التعدين في جامعة قناة السويس هي كلية القمة التي تطلب أعلى مجموع، وذلك بسبب إقبال الطلاب أصحاب المجاميع الكبرى عليها، وهو ما يوضح الفوارق في كلية الطب والصيدلة، بأن الأمر لا يتعلق بأهمية إحداهما عن الأخرى ولكن يعود لتوجهغات الطلاب.
كما أشار متحدث التعليم العالي، إلى أن تحديد عدد المقبولين فى كليات القطاع الطبى يتم بناء على دراسة تم عملها بمستشفيات الجامعية لاحتياجات مصر من خريجى كليات القطاع الصحى لمدة 5 سنوات، حيث إن الدراسة تشملت كليات طب وطب الأسنان والتمريض والعلاج الطبيعى والفنيين الصحيين والصيدلة والقطاع الصحى كله، وهى دراسة مبنية على عدد القبول من الخريجين وعدد الزيادة السكانية.
عميد صيدلة القاهرة: السوق تشبع من الصيادلة
من جانبها، أبدت الدكتور أمنية خليل، عميد كلية الصيدلة بجامعة القاهرة، اعتراضها على مصطلح كليات القمة، الذي يتلخص في طب وصيدلة للفئة العلمية، قائلة إنه لا شيء يدعى "كليات قمة"، وإنما هي هالة وضعها الأهالي للطلاب ليحفزوهم على الالتحاق بها.
وأضافت "خليل" لـ"الوطن"، أنه في وقت من الأوقات كان الضغط على كليات الصيدلة كبير، ما أتاح الفرصة للجامعات الخاصة لفتح كليات خاصة عديدة، تسببت في زيادة أعداد الخريجين عن حاجة السوق، لاقتة إلى أن الاتجاه السائد بتقليل عدد الصيادلة هو تصحيح للمسار.
وأشارت عميد كلية الصيدلة بجامعة القاهرة، إلى أن السوق أصبح يعين في الصيدليات خريجي العلوم وكلية الأسنان، ما جعل خريج صيدلة غير مطلوب، لأن السوق تشبع، وخاصة بعدما أعادت بعض الدول العربية عدد كبير من الصيادلة.
وعن ارتفاع مجموع التحاق الطلاب بكلية الطب عن الصيدلة، أوضحت "خليل"، أن كلية الطب من أصعب الدراسات لأن الطالب الملتحق بها يجب أن يستكمل دراسة الماجستير بعد الجامعة، لكي يكون أخصائي في مجاله، وهو ما يحتاج فئة معينة من الطلبة، على عكس طالب الصيدلة الذي يكمنه أن يلتحق بالسوق بعد الدراسة مباشرة.
وتابعت أن مجموع الالتحاق، يعتبر أداة تحكم في الملتحقين بالطب، مشيرة إلى أن الدولة تحتاج لأطباء متخصصين أكثر من الصيادلة.