فلاحون يشكون نقص أسمدة الجمعيات: بناخد أقل من احتياجاتنا
فلاحون يشكون نقص أسمدة الجمعيات: بناخد أقل من احتياجاتنا
- الفلاحون
- الأسمدة
- أسمدة الجمعيات
- الجمعيات الزراعية
- الزراعة
- الفلاحون
- الأسمدة
- أسمدة الجمعيات
- الجمعيات الزراعية
- الزراعة
اشتكى عدد من المزارعين بعدة محافظات من نقص «الأسمدة»، التى يحتاجونها للموسم الزراعى الحالى بمقار الجمعيات الزراعية، ما يضطرهم إلى شرائها من السوق السوداء التى يستغل تجارها الأزمة لرفع سعرها، ما يمثل عبئاً على الفلاحين، خاصة أن أغلبهم يضطرون فى نهاية الموسم لبيع محاصيلهم بسعر أقل من تكلفتها، -حسب قولهم-، نتيجة استغلال التجار.
"هانى": "الحصة ما بتكفيش الأرض فبأضطر أجيبها من برّه بسعر أعلى"
«هانى عمارة»، مزارع بمحافظة كفر الشيخ، يقول إنه يعانى من نقص الأسمدة، إذ تم تسليمه فى الجمعية الزراعية 4 أجولة لزراعة بنجر السكر، فى حين أنه يحتاج لـ10، بحسب كلامه، ما اضطره إلى شراء باقى احتياجاته من أحد تجار السوق السوداء، حتى يتمكن من زراعة أرضه، معبراً: «كل فدان له حصة معينة من الأسمدة، لكن المشكلة إنها ما بتكفيش الفلاح، فبضطر أجيبها من بره بسعر أعلى لأنها ما بتكنش مدعمة، والفلاح هو اللى بيتحمل الفرق ده»، مشيراً إلى أن سعر جوال الأسمدة فى الجمعية الزراعية بـ180 جنيهاً، أما فى السوق السوداء فيستغل التجار الأزمة واحتياج الفلاح للأسمدة ويقومون برفع سعره لـ250 جنيهاً للجوال، ما يمثل عبئاً مادياً عليه.
"محمد": "الفلاح مهدور حقه ومحتاجين الدولة تساندنا لأننا بقينا بنخسر"
ويقول «محمد سيد»، مزارع بمحافظة القليوبية، إن «سبب الأزمة يرجع إلى نقص المعروض داخل الجمعيات الزراعية، كونها الجهة الوحيدة المسئولة عن توزيع الأسمدة المدعمة، ما يدفعهم إلى اللجوء للسوق السوداء، بهدف تعويض نقصها حتى لا يحدث انخفاض كبير فى إنتاجية المحصول»، مطالباً الدولة بضرورة إعادة النظر فى كل ما يخص الفلاح البسيط حتى يتمكن من الاستمرار فى فلاحة أرضه، خاصة أنهم أصبحوا يضطرون لبيع المحاصيل الزراعية التى ينتجونها للتجار بأسعار أقل من تكلفتها، على حد قوله، مضيفاً: «الفلاح مهدور حقه، ومش محتاجين من الدولة غير إنها تساندنا، لأننا بقينا نبيع بالخسارة، يعنى كيلو البطاطا زراعته بتكلفنى 2 جنيه، اضطريت أبيعه لتاجر بـ70 قرشاً، فالتجار بيستغلونا وإحنا بنخسر».
ويقول فريد واصل، نقيب الفلاحين والمنتجين الزراعيين، إن «نقص الأسمدة فى الجمعيات الزراعية أزمة موسمية يواجهها الفلاح، خاصة فى المحاصيل الصيفية نتيجة لقلة إنتاج مصانع الأسمدة من ناحية ولسوء تنظيمها من ناحية أخرى»، مشيراً إلى أن «محافظات الوجه القبلى تعانى بشكل أكبر من هذه الأزمة بسبب رسوم النقل التى تتحملها شركات النقل المتعاقدة مع المصانع»، وفقاً لكلامه، وتابع: «الأزمة موجودة فى محافظات الوجه القبلى لأن نقل الأسمدة ليها بيكلف كتير سواء رسوم نقل أو مرتبات أو وقود، فطبعاً شركات النقل هى اللى بتتحمل أى زيادة بتحصل فيهم، والفلاح بيستلم بنفس السعر اللى بيحدده المصنع، فعلى سبيل المثال لو طن الأسمدة بـ3000 جنيه الفلاح بياخده بنفس السعر بدون ما يتحمل تكلفة النقل».
ويشير «واصل»، إلى ضرورة «تطبيق الكارت الذكى الذى سيساعد فى إجراءات تحرير الأسمدة، والتوصل إلى آلية مناسبة لصرف الأسمدة فى مختلف المحافظات، بحيث إن الفلاح يحصل على دعم نقدى من الدولة وشراء الأسمدة من السوق مع ضرورة وجود رقابة من قبل أجهزة الدولة على الأسواق لمنع التجار من احتكارها أو التلاعب بسعرها، بحسب كلامه.