الأمم المتحدة: 483 هجوما على العاملين بالمجال الإنساني العام الماضي
الأمم المتحدة: 483 هجوما على العاملين بالمجال الإنساني العام الماضي
- الأمم المتحدة
- سوريا
- جنوب السودان
- مالى
- اليمن
- اليوم العالمى للعمل الانسانى
- الأمم المتحدة
- سوريا
- جنوب السودان
- مالى
- اليمن
- اليوم العالمى للعمل الانسانى
قالت الأمم المتحدة في تقرير لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بالمنظمة، في مناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، إن العام الماضي كان هو الأكثر عنفا على الإطلاق للعاملين في المجال الإنساني، حيث تعرض 483 شخصا للهجوم وقتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرين واختطف 124 وذلك في 227 حادثة منفصلة، وبما يمثل زيادة بنسبة 18% في عدد الضحايا مقارنة بعام 2018.
وأشار التقرير إلى أن العاملين في المجال الإنساني يخضعون للاختبار بشكل لم يسبق له مثيل، حيث يعانون من قيود غير مسبوقة وعدم كفاية الموارد في ظل احتياجات تفوق الأموال، كما أنهم في كثير من الأحيان يخاطرون بحياتهم لإنقاذ الآخرين.
وأضاف التقرير أن الأسابيع الأخيرة شهدت هجمات قتلت عمال الإغاثة في النيجر والكاميرون، كما أنه ومنذ ظهور وباء كورونا تعرض العشرات من العاملين الصحيين للهجوم في جميع أنحاء العالم.
ولفت التقرير إلى أنه منذ الهجوم على مجمع الأمم المتحدة في بغداد عام 2003، والذي راح ضحيته 22 شخصا من بينهم ممثل الأمين العام الخاص سيرجيو دي ميلو وهو التاريخ الذي اعتبرته الأمم المتحدة يوما عالميا للعمل الإنساني فقد قتل أو اختطف ما يقرب من 5 آلاف عامل إنساني.
وشهد العقد بين 2010 إلى 2019، زيادة بنسبة 117 % في الهجمات مقارنة بالعقد مابين 2000 إلى 2009.
ونوه التقرير بأنه جرى تسجيل زيادة في الهجمات ضد العاملين الصحيين، بما في ذلك ضد الأطباء في سوريا وإطلاق النار على عمال مكافحة وباء إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
قالت المنظمة الدولية، إن معظم الهجمات وقعت في سوريا تليها جنوب السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية وأفغانستان وجمهورية أفريقيا الوسطى في نفس الوقت الذي شهدت كل من مالي واليمن مضاعفة الهجمات الرئيسية عن العام السابق.
وذكر التقرير أن اليوم العالمي للعمل الإنساني، يأتي هذا العام والعالم يكافح وباء إيبولا بمشاركة جهود العاملين في المجال الإنساني، ولا سيما في المجال الإنساني المحلي والذين يشملون اللاجئين بصفتهم عاملين صحيين يلعبون دورا أساسيا في الاستجابة للوباء وكذلك العاملين الصحيين الذين يواجهون وباء إيبولا والأطباء والممرضات الذين يواصلون تقديم الرعاية الصحية للنساء والأطفال.