الفلسطيني ناجي الناجي يوقع روايته الجديدة سماء وسبعة بحور

كتب: رضوى هاشم

الفلسطيني ناجي الناجي يوقع روايته الجديدة سماء وسبعة بحور

الفلسطيني ناجي الناجي يوقع روايته الجديدة سماء وسبعة بحور

أطلق الكاتب والروائي الفلسطيني ناجي الناجي، المستشار الثقافي بالسفارة الفلسطينية بالقاهرة، روايته "سماء وسبعة بحور"، الصادرة حديثًا عن دار ابن رشد، أمس، بالنادي المصري للتجديف في الدقي، بحضور السفير دياب اللوح، سفير دولة فلسطين لدى مصر، وعدد من الكُتّاب والإعلاميين المصريين والفلسطينين، وأدار اللقاء الإعلامي خالد منصور.

وتذهب رواية "سماء وسبعة بحور"، نحو تجربة اللقاء الأول بين لاجىء سقط رأسه ونما في المنافي، وبين بلاده التي حملها منذ ميلاده وشمًا على ساعده، وأهزوجة على فمه، وبيرقًا فوق خيمته، بجدليتيّ المأمول والملموس، والواقعي والغيبيّ.

ومن خلال خطين سرديين متوازيين، يروي الكاتب رحلة اللقاء الأول وتجسد حكايات الأسلاف والخرائط واللاجئين في شخوص وفي حجر وشجر، معيدًا النص إلى تجلّيات تجارب المنافي وتأثيراتها في التكوين النفسي لعدد من شخوص العمل.

 تحدث ناجي الناجي، عن تجربته في الرواية الجديدة التي يعالج فيها قضية اللجوء والأسرى وتفاعل الأيديولوجيات المختلفة مع القضية الفلسطينية، وإشكالية الاحتلال والتأريخ، إذ اعتبر المؤلف أن هذه التجربة شديدة العسر نظرًا لمرورها بمراحل مختلفة على مستوى السرد واللغة معًا.

وأشار إلى أن الرواية تمثل تجربة شخصية حقيقية له، سواء أكانت تجربة مر بها أو كان شاهدًا عليها، إذ يقول "الرواية شديدة العسر، تبدلت المشاعر أكثر من مرة وكنت بحاجة إلى إعادة تحرير في مناطق ما، هذا على مستوى السرد والحكاية، وعلى مستوى اللغة كان عليَّ أن أنتخب لغة قريبة من القراء، لغة منهم ولهم، عملًا بنصيحة النقاد والأصدقاء الذين نصحوني باختيار لغة ملائمة بعيدًا عن التعقيد، وكذلك التركيز على مساحات السرد وليس على مساحات اللغة".

وأضاف أن هذه التجربة قريبة من واقع شخصي خاص به، وجزء مما حدث فيها مرً به بالفعل ولكن جزءا آخر كان شاهدًا عليه، فصار على هامش هذه الرواية لأن هناك أبطالا حقيقيين لابد ان يأخذوا حقوقهم من خلال تسليط الضوء على تجاربهم الإنسانية في الواقع الفلسطيني، موضحًا أن الرواية ترصد بطولات العديد من ال فلسطين ين الذين صمدوا على أرضهم منذ عام 1947 وحتى وقت كتابة هذه الرواية ولهم دور مشرف ودفعوا ثمن ذلك.


مواضيع متعلقة