ريهام معلمة تربية رياضية مغتربة تجمع بين التدريس صباحا والفن مساء
ريهام معلمة تربية رياضية مغتربة تجمع بين التدريس صباحا والفن مساء
جمعت المصرية ريهام بكري، بين عملها كمعلمة تربية رياضية، وهوايتها الفنية في شغل "الهاندميد" بمختلف أشكاله وأنواعه، فهي ترغب في تعلم كل ماهو جديد رغم صعوبته، غربتها كانت دافعا لها لقضاء وقت فراغها فيما هو مفيد بعد عودتها من المدرسة ورعايتها لابنها الوحيد، تعلمت عبر اليوتيوب فقررت تعليم نفسها بنفسها في بعض الفنون الأخرى.
تروي "بكري"، قصتها لـ"الوطن" قائلة "إلى جانب عملي كمعلمة تربية رياضية في إحدى المدارس بدولة الإمارات العربية، قررت قضاء وقت فراغي في شئ مفيد ـ فتعلمت شغل الهاند ميد بكافة أشكاله، وذلك قبل 4 سنوات، حيث تعلمته عبر اليوتيوب، واجتهدت كثيرا لكي أعلم نفسي بنفسي فنونا عديدة لكي أنجح في مجالي فبت أصمم مشغولات هاندميد متنوعة كـ "الريزن والصلصال الحراري والأكسسوارات والكورشية"، وحصلت على كورسات تدريبية في فن الأميجرومي، ودائما لدي رغبة في تعلم كل ماهو جديد خاصة في المشغولات اليدوية، لذا قمت بتدشين قناة على اليوتيوب لتعليم كل من يرغب في تعلم فن الريزن والأميجرومي، حيث استهدف من وراء ذلك تعلم الناس مجانا فكل من لديه الرغبة في التعلم سيتعلم ويتحسس طريقه للنجاح".
تستطرد "ريهام"، قائلة "على الرغم من أن الرياضة ليس لها علاقة بالفن لكن ميولي الفنية تطغى على كل شئ، حيث بت أدخل الفن في عملي الأساسي كمعلمة تربية رياضية، ودائما ما يتم استضافتي في برامج عديدة على القنوات الفضائية بالإمارات لتقديم حلقات تعليمية".
وترجع ريهام سبب تعلمها إلى والدها قديما الذي كان أول من عملها فن الكروشية لحبه الشديد للمشغولات اليدوية، علاوة على زملائها في العمل الذين دائما ما يشجعونها على الاستمرار .
ووفقا لـ "ريهام"، فإن تسويق المشغولات اليدوية ليس بالأمر اليسير فلا يوجد عدد كبير يحب ويستوعب شغل "الهاندميد" ويقدره، بل شريحة معينة فقط من الناس هي من تستوعب ذلك، كما أن الخامات ليست متوفرة في الإمارات كثيرا حيث تقوم بشرائها من مصر أو من مواقع التسويق العالمية، متابعة "حينما تعلمت الريزن لم يكن معروفا بعد في الوطن العربي بل في الخارج فقط، لذا كان تدبير خاماته أمرا بالغ الصعوبة".









