حسام مدرس حاسب آلي وفي إيده 4 صنايع وموهبة.. اللهم لا حسد

كتب: أحمد عصر

حسام مدرس حاسب آلي وفي إيده 4 صنايع وموهبة.. اللهم لا حسد

حسام مدرس حاسب آلي وفي إيده 4 صنايع وموهبة.. اللهم لا حسد

نشأ منذ نعومة أظافره فى بيئة احترفت «الصنعة»، بين شقيق نجار وآخر كهربائى، اختار لنفسه حرفة ثالثة، تلك الحياة التى يعيشها حسام على، صاحب الـ35 عاماً، جعلته يناقض المثل المصرى الذى يربط دائماً الـ «7 صنايع» بـ«البخت الضايع»، ليثبت لنفسه عكس ذلك: «أنا 7 صنايع بس البخت مش ضايع، وكله عن فن وخبرة». كانت بداية «حسام» مع مهنة النجارة فى عمر الـ6 سنوات مع شقيقه الأكبر، وبعد بضع سنوات من العمل فيها انتقل إلى الكهرباء مع شقيقه الآخر، ليجد نفسه محترفاً للمهنتين: «بدأت أعمل شغل عندنا فى البيت وعند أصحابى وقرايبى لحد ما احترفتهم».

لم تكن النجارة أو الكهرباء ضمن أولويات «حسام»، وإنما كان يريد لنفسه شيئاً آخر: «كنت بحب الرسم ولخبطة الألوان فى بعضها، وكان نفسى أدخل فنون جميلة، وده خلانى أجرب النقاشة، ورغم إنى شربت الـ3 شغلانات إلا أن النقاشة أقربهم لقلبى»، ولم يكتف بذلك بل تعلم صنعة الأسقف المعلقة (جيبسون بورد): «بحتاجه فى شغلى وكانت الصنايعية بتقصَّر معايا وتعطلنى، فده خلانى اتعلمه».

كان للتعليم نصيب من اهتمامات «حسام»، وبعد تخرجه فى مدرسة تعليم فنى، أكمل تعليمه بعدها وحصل على شهادة عليا فى الحاسب الآلى ونظم المعلومات الإدارية بتقدير جيد جداً: «دخلت مدرسة صنايع قسم أثاث معدنى ولحام».

حصل «حسام» بعد ذلك على دبلومة تربوية، أهلته للتعيين فى وزارة التربية والتعليم: «وكمان بكتب أغانى ومسجل 3 منهم بصوتى».


مواضيع متعلقة