تفاصيل 4 أيام من مقابلات الدفعة الثالثة للبرنامج الرئاسي لتأهيل التنفيذيين
تفاصيل 4 أيام من مقابلات الدفعة الثالثة للبرنامج الرئاسي لتأهيل التنفيذيين
- الأكاديمية الوطنية
- الوطنية للتدريب
- البرنامج الرئاسي
- تأهيل التنفيذيين
- تمكين الشباب
- الأكاديمية الوطنية
- الوطنية للتدريب
- البرنامج الرئاسي
- تأهيل التنفيذيين
- تمكين الشباب
اختتمت الأكاديمية الوطنية للتدريب المقابلات الشخصية لأكثر من 115 من المتقدمين للالتحاق بالدفعة الثالثة من البرنامج الرئاسي لتأهيل التنفيذيين للقيادة، بمشاركة عدد من الوزراء والمسئولين والشخصيات القيادية بالدولة ومتخصصين في مختلف المحالات.
وتمثل هذه المقابلات الشخصية للمتقدمين للالتحاق بالبرنامج الرئاسي لتأهيل التنفيذيين للقيادة المرحلة الأخيرة للقبول، وقد سبقها عدة اختبارات لكافة النواحى الشخصية والعملية والمهارية للمتقدمين.
وعن الشروط الواجب توافرها في المتقدم كي يتم قبوله للدورة التدريبية، قال السيد القصير، وزير الزراعة، لإنه يجب أن تتوفر فيه مجموعة من المهارات كقدرته على التواصل والقيادة وحل المشكلات والتحليل والتخطيط في ضوء البيانات المتاحة واستخدامها في اتخاذ القرار السليم.

وشدد القصير على أن يكون المتقدم لديه القدرة على انتقاء مصادر معلوماته استخدم مهاراته في الإقناع والتفكير خارج الصندوق والإبداع، وخاصة أن الدولة تتجه الآن نحو التحول الرقمي وميكنة الخدمات وتحقيق الشمول المالي، مطالبا الشباب بضرورة إختيار التوجه الذي يتناسب مع قدراتهم ومهاراتهم ورغباتهم.
وفي ذات السياق، أكد الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على أهمية اعداد كفاءات شابة لكونها المحرك الرئيسي لعمليات التطوير والتجديد والابتكار، مشيداً بالجهود التي تبذلها الأكاديمية الوطنية للتدريب من أجل تأهيل العاملين بالجهاز الإداري للدولة.

وأشار طلعت إلى أن اعداد كوادر وقيادات شابة على قدر عال من الكفاءة يتم من خلال برامج تدريبية يتم صياغتها بشكل يحقق الدمج بين الدراسة النظرية والدراسة العملية التطبيقية وذلك في ظل جهود الدولة لتمكين الشباب على كافة الأصعدة وتصعيدهم لتولي المناصب القيادية.
وشدد على أهمية الاستثمار في العقول البشرية واعداد كفاءات شابة، منوهاً إلى ضرورة تضافر الجهود من أجل تنفيذ خطة الدولة لبناء الانسان المصرى وتنمية مهاراته من خلال برامج تدريبية متخصصة يتم تصميمها وفقا للمعايير العالمية وارتكازا على أحدث التكنولوجيات.
وأوضح طلعت أن هناك جهود وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالتعاون مع كافة الوزارات لتنمية وبناء القدرات الرقمية للعاملين بالجهاز الإداري للدولة بهدف تحقيق التطوير المؤسسي بما يتواكب مع الجهود المبذولة لتحقيق نقلة نوعية في الأداء الحكومي في ظل العمل على بناء مصر الرقمية.

ومن جانبه، أكد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة أن هناك اهتمام واضح من الدولة بالشباب، وحرصها علي إعدادهم وتدريبهم وتأهيلهم للقيادة، والعمل على تمكينهم في شتى القطاعات إيماناً بقدراتهم ومهاراتهم المختلفة، وكونهم شريك أساسي في عملية البناء والتنمية التي تشهدها مصر الفترة الراهنة.
وتابع صبحي أن التجربة المصرية في تأهيل الشباب للقيادة، وتمكينهم ظهرت جلياً منذ بداية تولي الرئيس السيسي المسؤولية وتوجيهاته بتنفيذ البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب للقيادة ثم قراره بإنشاء الأكاديمية الوطنية للتدريب، وتنفيذ برنامج تأهيل وإعداد التنفيذيين للقيادة وغيرها.
ولفت إلى الدور المتميز للأكاديمية الوطنية للتدريب التي تقدم للمجتمع قيادات شابة مثقفة واعية بجميع التحديات وعلى دراية بأسس الإدارة الحديثة والتخطيط العلمي السليم، مشيداً بمستوى الشباب المتقدمين للالتحاق بالبرنامج الرئاسي لتأهيل التنفيذيين، ومدي حرصهم على تطوير ذاتهم واستخدام الآليات الحديثة في رسم السياسيات واتخاذ القرار، بما ينعكس بالإيجاب على تطور أداء الجهاز الإداري الذي يعملون به، متمنياً لهم التوفيق في فترة تدريبهم بالأكاديمية.
وشدد صبحي على أهمية وضع الشباب في مواقف تعليمية تحاكي مايقوم به من أعمال، وتوازي رؤية الدولة ومستهدافاتها، مشيراً إلى أهمية ان يبحث الشباب عن تطوير قدراتهم وذاتهم بما يحقق النفع للبلاد.

وبدوره، قال المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية، إن المقابلات الشخصية مع المتقدمين يعد أحد الآليات الهامة لتحقيق التواصل بين المسئولين والشباب الواعى الذى يتمتع بإمكانات وأفكار تتسم بالحداثة والتطور ويصبو إلى صقل مهاراته متسلحًا بالعلم والارادة ومستثمرًا الفرصة التى وفرتها الدولة من خلال البرنامج الرئاسى لتأهيل التنفيذيين للقيادة، الهادف إلى توفير قاعدة كفاءات متميزة لتولى المناصب القيادية.
وأشار الملا إلى أن إيمان الرئيس عبد الفتاح السيسى بالشباب وقدرته على تحمل التحديات وتوجيهاته بأهمية تعزيز قدراته وتنمية مهاراته وتشجيع المبدعين والمبتكرين يُشكل دعماً قوياً لعملية تصعيد الشباب واختيار بعضهم فى مناصب قيادية قريبة من صناعة القرار كنواب المحافظين ومعاونى الوزراء، وهو ما بدأ تنفيذه فعلياً فى تجربة واعية وفريدة لإكساب الشباب ثقة أكبر ومشاركة فاعلة فى تحقيق التطوير المنشود والتنمية المستدامة وعلى الشباب استثماره.
وأكد على أن قطاع البترول تنبه لأهمية الاستثمار فى البشر وإعداد الكوادر المتميزة علمياً وعملياً وتوفير التدريب اللازم للعاملين من خلال برنامج الإدارة الشابة والمتوسطة بمشروع تطوير وتحديث قطاع البترول والذى يعمل على إعداد قيادات شابة وفق أسس علمية وعملية متقدمة بشكل مستمر والاستفادة منهم.

وأشادت نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي بالدور الذي تقوم به الاكاديمية الوطنيه للتدريب والبرامج المتميزه التي تنفذها ووصفتها بانها استثمار حقيقي في البشر وخلق ثروة بشرية تستفيد بها الدولة المصرية في كافة المواقع.
وأضافت القباج أن المتقدمين للالتحاق بالبرنامج الرئاسي لتأهيل التنفيذيين مجموعة متميزه من الشباب وخلال اللقاءات معهم دارت بيننا مناقشات ثرية اتمني ان يلتحقوا بالبرنامج ويستفيدوا من الامكانيات المتميزه للاكاديمية التي اصبحت بيت خبره ذات مستوى عالي في تدريب الكوادر الشابة.
وأكدت على ان الأكاديمية الوطنية للتدريب تعد احد اهم ادوات الاستثمار في البشر وخلق كوادر تتحمل مسؤليات القيادة في المستقبل، مشيدة بمستوى المتقدمين للحصول علي التدريب وحرصهم علي تقديم رؤية عمليه لتطوير قطاعات عملهم وليس مجرد الحصول علي فرصه للترقي وظيفيا.

وفي نفس الإطار، قال المستشار علاء الدين فؤاد وزير شؤون المجالس النيابية، إن البرنامج يأتي في إطار توجيهات رئيس الجمهورية بتأهيل العاملين بالجهاز الإداري للدولة، بهدف بناء كوادر شبابية قادرة على التعامل مع الآليات والتقنيات الحديثة بكفاءة وقدرة عالية، والعمل وفق التطبيقات والنماذج الدولية الناجحة، وذلك بما يُسهم في رفع كفاءة الجهاز الإداري للدولة.
وأشاد فؤاد بالدور الذي تقوم به الأكاديمية في تدريب وتأهيل العاملين بالجهاز الإداري للدولة حيث يقوم عمل البرنامج على عدد من المحاور الثقافية والقانونية والاقتصادية وغيرها من المقومات العلمية والتطبيقات الحديثة والتي ترتكز على الدمج بين الدراسة النظرية والدراسة العملية التطبيقية.

وقالت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، إن الأكاديمية الوطنية للتدريب تعلب دور كبير فى تأهيل وبناء قدرات الشباب لإعداد كوادر قيادية شابة واعدة تمتلك الخبرات والآليات الحديثة التى تمكنها من رسم السياسات و اتخاذ القرار.
وأكدت فؤاد على استمرار تعاون وزارة البيئة مع الأكاديمية من أجل دمج المفاهيم البيئية والمنهج الخاص بالتعليم البيئى ضمن البرامج التدريبية نظراً لتداخل البيئة فى كافة مناحى الحياة .
وشددت على حرصها الدائم خلالها مشاركتها فى مثل تلك البرامج التدريبية على توضيح الأمور الخاصة بالبيئة للمشاركين وإطلاعهم على كافة المستجدات التى تطرأ على الساحة البيئية.
وأشارت فؤاد إلى أن مشاركتها السابقة فى برنامج نواب المحافظين أوضحت خلاله للمشاركين المفهوم الحديث للبيئة الذى يرتبط بالحفاظ على الموارد الطبيعية وهو المفهوم الذى تؤمن به دول العالم وخاصة الدول التى تخوض مرحلة التحول التنموى.
ونوهت إلى ضرورة الخروج من المصطلح الشائع للبيئة الخاص بخفض نسب التلوث والعمل الدائم على السير فى المسارين بشكل متوازن من أجل استدامة الموارد للأجيال القادمة.
وقال هونج جين ووك، سفير كوريا الجنوبية في القاهرة، إن فكرة الأكاديمية الوطنية للتدريب أكثر من رائعة تسعى الدولة المصرية من خلالها لتأهيل شبابها من أجل الاعتماد عليهم في قيادة المستقبل.
وأضاف ووك أن مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي اتخذت خطوات جادة في تمكين الشباب في المناصب القيادية بالدولة.
وتابع أن الأكاديمية الوطنية للتدريب خطوة لثقل مهارات الشباب واكسابهم الخبرة في المجالات المختلفة ضمن خطة الدولة المصرية للاستثمار في البشر، مؤكداً أن جميع المتقدمين للالتحاق بالدفعة الثالثة من برنامج التأهيل الرئاسي يتسمون بالتميز كلا في مجاله وسيكون لذلك تأثير إيجابي في كل قطاعات الدولة مستقبلاً.

وقالت السفيرة نبيلة مكرم، وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج، إن الدولة حريصة على الاستثمار في الشباب، وتأتي الأكاديمية الوطنية للتدريب في إطار اهتمام مصر بخلق قاعدة شبابية واعدة مؤهلة لحمل لواء القيادة في كافة المناحي السياسية والإدارية والمجتمعية.
وأكدت مكرم أن البرنامج الرئاسي لتأهيل التنفيذيين يأتي تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، لتأهيل العاملين بالجهاز الإداري بالدولة؛ انطلاقا من حرصه على صنع جيل ذي وعي وطني عميق وإدراك وتفهم شامل لما يواجهه الوطن من تحديات وفرص، لذا كان القرار بإطلاق البرامج الرئاسية لتدريب وتأهيل الشباب للقيادة.
وتابعت أن الأكاديمية نجحت في تمكين الكفاءات الشبابية في القطاع الحكومي وغيره من القطاعات التي تسهم في بناء الانسان ودعم الاقتصاد الوطني وتطوير ورفع كفاءة وأداء العاملين في القطاع الإداري للدولة.

ويهدف البرنامج الرئاسي لتأهيل التنفيذيين للقيادة لتمكين الكوادر الفعالة في مصر لتصبح قادرة على فهم واستخدام الأساليب الحديثة في صنع السياسات وإدارة صنع القرار وتحويل التفكير التقليدي لمفاهيم الإدارة العامة إلى أسلوب أكثر حداثة، توافقاً مع أحدث التطبيقات والنماذج الدولية.
يتماشى البرنامج مع استراتيجية التنمية المستدامة: رؤية مصر 2030 التي تركز على ثلاثة محاور رئيسية؛ الاقتصاد والبيئة والبعد الاجتماعي مع توفير اهتمام خاص لفئات محددة من المجتمع بما في ذلك الشباب والنساء و ذوي الإعاقة.
يوفر البرنامج للمشاركين المعرفة والأدوات والمهارات ذات الصلة لتعريفهم بجميع جوانب الإدارة العامة.

ويحدد البرنامج عددا من متطلبات التسجيل والالتحاق، أبرزها: أن يكون المتقدم مواطنا مصريا ويكون عمره بين 30 و45 عاماً ويتمتع بحسن السير والسلوك وحاصلاً على شهادة جامعية بجانب شهادة تويفل من الاميديست بدرجة 450 على الأقل أو شهادة أيلتس من المركز الثقافى البريطانى بدرجة 4.5 على الأقل.
كما يجب أن يكون المتقدم أحد العاملين بالدولة من المخاطبين بأحكام قانون الخدمة المدنية، أو من العاملين فى الجامعات من أعضاء هيئة التدريس والهيئات المعاونة، والعاملين في قطاع الأعمال والقطاع العام أو الهيئات العامة والشركات القابضة أو التابعة.