نواب: القبض على عزت يربك حسابات التنظيم الدولي للإخوان

كتب: ولاء نعمة الله

نواب: القبض على عزت يربك حسابات التنظيم الدولي للإخوان

نواب: القبض على عزت يربك حسابات التنظيم الدولي للإخوان

ثمن عدد من نواب البرلمان، إلقاء أجهزة الآمن القبض على الإرهابي محمود عزت القائم بأعمال المرشد العام للجماعة الإرهابية ومسؤول التنظيم الدولي للجماعة الإرهابية.

وأكد النواب أن منظومة التشريعات التي أصدرها البرلمان خلال الفصل التشريعي الأول لمواجهة الإرهاب ساهمت في دعم ركائز دعم الآمن والاستقرار للدولة المصرية، لافتين إلى أن القبض عليه سيربك حسابات التنظيم الدولي للإخوان.

وأوضح النائب صلاح حسب الله المتحدث باسم مجلس النواب، أن القبض على الإرهابي محمود عزت أمر في غاية الأهمية، ولا سيما في ظل حرص الأجهزة الأمنية إحكام قبضتها لمواجهة الإرهابيين الفارين من العدالة وتجفيف منابع الإرهاب.

وأشار "حسب الله" في تصريح لـ "الوطن" أن الإرهابي محمود عزت يعد الحارس الأمين لدى الجماعة الإرهابية لأفكار "سيد قطب"، موضحا أنه طوال توليه مهامه داخل الجماعة كان يد العون للعديد من الدول المعادية لمصر لتحقيق مأربها بتنفيذ عدا من العمليات الإرهابية أبرزها اغتيال النائب العام الأسبق هشام بركات، وكذلك تفجير سيارة مفخخة أمام معهد الآورام وغيرها من الجرائم الإرهابية.

وأوضح "حسب الله" أن هذه الضربة ستتسبب في أحداث ارتباك داخل صفوف الجماعة الإرهابية، وأن منظومة تشريعات مكافحة الإرهاب كانت سببا في تقليص فرص نشاط الخلايا الإرهابية في الداخل والخارج.

وقال النائب مصطفى بكري عضو لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب أن القبض على القيادي الإخواني الهارب محمود عزت يؤكد أن الجهاز الأمني في مصر جهاز متقدم، ويمتلك خيوط المعلومات الخاصة بحصر العناصر الإرهابية داخل مصر والمتصلة بالخارج.

وأشار "بكري" لـ "الوطن" إلى أن محمود عزت اليد الضالعة في كل العمليات الإرهابية التي تمت في مصر عقب سقوط حكم الجماعة الإرهابية.

وقال إن القبض عليه سيقطع خيوط الصلة بين الخلايا الإرهابية داخل مصر وخارجها وكذلك الدول الداعمة لجماعة الإخوان وعلى رأسها قطر وتركيا.

وأضاف النائب فرج عامر، رئيس لجنة الصناعة بمجلس النواب، أن محمود عزت مستودع معلومات عن الجماعة الإرهابية وخاصة نشاطها المسلح ويعد كنزا معلوماتي هام للأجهزة الأمنية عن الجماعة الإرهابية وعناصرها ومخططاتها، والقبض عليه هو ضربة قوية لتماسك تنظيم الجماعة الإرهابية وسوف يؤدي إلى مزيد من التداعي التنظيمي على المستوى الداخلي والخارجي، وسط حالة الصراع المشتدة حاليا داخل التنظيم. 


مواضيع متعلقة