مصير واحد لـ3 مرشدين للإخوان سابق وحالي وقائم: من التنظيم للسجن

كتب: محمد حامد

مصير واحد لـ3 مرشدين للإخوان سابق وحالي وقائم: من التنظيم للسجن

مصير واحد لـ3 مرشدين للإخوان سابق وحالي وقائم: من التنظيم للسجن

بعد القبض على محمود عزت، الذي تولى مسؤولية جماعة الإخوان الإرهابية عقب الإطاحة بحكمها في 2013، حينما قرر الإخوان التحول علناً إلى العمل المسلح ضد الدولة والشعب، أصبح يواجه نفس المصير الذي واجهه محمد بديع المرشد العام الحالي للإخوان، ومهدي عاكف المرشد العام السابق.

تولى "عزت" منصب القائم بأعمال المرشد العام للجماعة منذ سقوط بديع المرشد الأخير للإخوان قبل ثورة 30 يونيو في قبضة الأجهزة الأمنية، وظل يحمل نفسه اللقب رغم ما تعرضت له الجماعة من انشقاقات تنظيمية بين أجنحتها في الداخل والخارج.

وفي أول ظهور له عقب توليه مسؤولية الجماعة أطلق عزت من مخبئه عدة رسائل إلى قادة وأعضاء التنظيم في الداخل والخارج، حرض فيها عناصر الإخوان على التصعيد المسلح ضد الدولة وأجهزتها.

وبعد 7 سنوات هروب "عزت"، وسط شائعات حول تمكنه من الخروج من مصر، استطاعت الأجهزة الأمنية القبض عليه في إحدى الشقق السكنية بمنطقة التجمع الخامس في القاهرة الجديدة.

ويعد "عزت" المسؤول الأول عن تأسيس الجناح المسلح بجماعة الإخوان والمشرف على إدارة العمليات الإرهابية، التي ارتكبها التنظيم في البلاد عقب ثورة 30 يونيو 2013 وحتى ضبطه.

وبالقبض على محمود عزت الذي يعد رجل التنظيم الأول وكان يسيطر على مفاصل الجماعة يواجه نفس مصير قيادات مكتب الإرشاد، الذي يمثل أعلى سلطة إدارية لتلك الجماعة الإرهابية.

فبعد الإطاحة بالإخواني محمد مرسي عقب 30 يونيو، ألقت أجهزة الأمن القبض على مهدي عاكف المرشد العام السابق للجماعة وتحديدًا في 4 يوليو 2013، واتُّهم في عدة قضايا تتعلق بالعنف وإثارة الفوضى بجانب إدراجه ضمن قوائم الإرهاب.

وقف "عاكف" بقوة ضد معارضي جماعة الإخوان الإرهابية، حيث وصف المعارضين بـ"الزبانية"، وحُوكم في عدة قضايا أبرزها أحداث مكتب الإرشاد، أحداث عنف المقطم، وإهانة السلطة القضائية.

وتوفي "عاكف" الذي يُعد صاحب لقب أول مرشد عام سابق للجماعة، حيث تم انتخاب محمد بديع خلفا له، بعد انتهاء فترة ولايته في يناير 2010، وإعلان عدم رغبته في الاستمرار في موقعه، وتوفي في 22 سبتمبر 2017 بمستشفى قصر العيني في القاهرة عن عمر يناهز 89 عاما.

نفس مصير "عاكف" واجه خليفته محمد بديع، المرشد العام الحالي للجماعة الذي ألقي القبض عليه في أغسطس 2013، عقب ثورة 30 يونيو التي أطاحت بحكم الإخوان ويحاكم الآن على ذمة العديد من القضايا، وتم إصدار أحكام إعدام والسجن المشدد. 

ويعتبر إسلام الكتاتني، الباحث في شؤون حركات وجماعات الإسلام السياسي، أن القبض على القيادي الإخواني محمود عزت يعد نهاية للجماعة في مصر، وسيتسبب في تفتيت قواعد التنظيم الدولي في الخارج.

ويقول الكتاتني لـ"الوطن"، إن القبض على عزت رأس التنظيم الدولي للجماعة ليلحق بباقي القيادات الإخوانية في السجون يعني موت الإخوان إكلينيكياً، ويعد نهاية القيادات التاريخية لهذه الجماعة.

 


مواضيع متعلقة