أصبحت مقررا دراسيا.. مهند صاحب مقترح تدريس مادة الاحترام: شكرا للرئيس
أصبحت مقررا دراسيا.. مهند صاحب مقترح تدريس مادة الاحترام: شكرا للرئيس
- وزير التعليم
- مادة القيم واحترام الآخر
- طارق شوقي
- العام الدراسي الجديد
- قادرون باختلاف
- وزير التعليم
- مادة القيم واحترام الآخر
- طارق شوقي
- العام الدراسي الجديد
- قادرون باختلاف
صغير لم يبلغ عامه الثاني عشر استجمع شجاعته وقدم مطلبه المشروع لرئيس الجمهورية على الهواء مباشرة أمام المئات من الحضور وملايين المتابعين للحفل خلف شاشات التليفزيون، لم يرهب الكاميرات ولا الموقف كانت معاناته دافعًا له، "ياريت ياريس يتم تدريس مادة احترام الآخر في المدارس والجامعات"، ليجيب عليه الرئيس عبدالفتاح السيسي قائلاً: "يا مهند هتتعمل فورًا"، ولم يلبث أن تمضي نحو تسعة أشهر على المطلب الذي أثار انتباه الحضور كافة، حتى أصبح أمرًا واقعًا وباتت المادة مقررا دراسيا بداية من العام الدراسي الجديد.
على الهواء مباشرة، أعلن الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم، في المؤتمر الصحفي الذي يعقد الآن لإعلان خطة العام الدراسي الجديد، إدراج مادة القيم واحترام الآخر كمقرر دراسي جديد للمرحلة الابتدائية، ذلك المطلب الذي طرحه الطفل الكفيف مهند، من الرئيس السيسي خلال حفل "قادرون باختلاف" في ديسمبر الماضي احتفالا باليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة، "مبسوط جدا بسرعة استجابة الدولة لطلبي، المادة دي هتفرق كتير معانا"، يقول الطفل الصغير صاحب طلب تدريس المادة الجديدة في بداية حديثه لـ"الوطن" تعليقًا على الاستجابة لمطلبه.
مضايقات ومواقف تنمر مختلفة تعرض لها الطالب في الصف الأول الإعدادي هو وعدد من زملائه نظرًا لظروف فقدان بصره، دفعته لاقتراح تدريس مادة احترام الآخر في المدارس والجامعات، "الناس لازم تراعي فرق اللون والشكل والظروف الصحية المختلفة لكل واحد فينا"، معتبرًا تدريس تلك المادة سيشكل فارقًا كبيرًا في المستقبل في طريقة تعامل المدرسين والطلاب والمجتمع كل مع ذوي الهمم وأصحاب البشرة السمراء وغيرها من الصفات التي قد تدفع البعض إلى إساءة تعاملهم أو التنمر بهم، "الناس هتتعلم تعاملنا صح"، بحسب تعبيره.
اختتم الطفل الكفيف مهند، الذي ولد بعيب خلقي بضمور في عينه، وتعاني عينه الأخرى من مشاكل في العصب البصري والقرنية، الذي تحققت أمنيته اليوم، حديثه بتوجيه الشكر للرئيس السيسي والدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم، بسرعة الاستجابة لمطلبه الذي يعكس به رغبة الملايين من ذوي الهمم مثله ممن يواجهون مضايقات أو سوء معاملة في بعض الأحيان.