معاناه أرملة مع طفليها: وفاة زوجي «قصم ظهري» وتكافل وكرامة أنقذنا
معاناه أرملة مع طفليها: وفاة زوجي «قصم ظهري» وتكافل وكرامة أنقذنا
- تكافل وكرامة
- التضامن الاجتماعي
- التضامن
- الفيوم
- أرملة
- تكافل وكرامة
- التضامن الاجتماعي
- التضامن
- الفيوم
- أرملة
بيد من العون، قدمت مبادرة "تكافل وكرامة" التابعة لوزارة التضامن، يد العون لأم تعول طفليها بمفردها، حيث فقدت زوجها العائل الوحيد لهم منذ أكثر من 14 عامًا، وهو الأمر الذي كان بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير.
هبة رجب موسى، تبلغ من العمر 38 عامًا، وأم لطفلين أكبرهم 13 عامًا والأصغر 10 أعوام، تقيم بمركز سنورس في محافظة الفيوم، توفى زوجها الذي كان يعمل كنجار مسلح، في عام 2013.
"هبة" عاشت لأشهر بمبلغ 410 جنيهات..
لأكثر من عام، سعت الأم الثلاثينية لكسب مصدر رزق في بلدتها الصغيرة، من أجل كسب لقمة العيش لأطفالها "اللي كان بيجي قدامي بشتغله"، على حد قولها، ما كان يجعلها تتنازل عن نصيبها في الطعام لهم أياما عديدة، بينما سارع الكثير من "أهل الخير"، كما وصفتهم، لمساعدتها، حيث كانت تعتمد على دخل يبلغ 410 جنيهات فقط.
بعد أشهر من ذلك، عرفت "هبة" بإطلاق برنامج "تكافل وكرامة" لوزارة التضامن الذي يهدف إلى تقديم دعم نقدي للأسر الفقيرة، والتى لديها أطفال في مراحل التعليم المختلفة لاستمرارهم فى العملية التعليمية، لتكون بمثابة طوق النجاة لنجليها للحصول على الشهادة الدراسية، بما يضمن لهم مستقبلًا مستقرًا، ويتجنبون المعاناة التي تعيشها.
هبة: أي مبلغ بيمشي الدنيا
سارعت إلى تقديم الطلب للبرنامج، لتتلقى استجابة سريعة بفحص أوراقها ومعاينة الأسرة، وتبدأ في تلقي مبلغ شهري لتحسين حياة أسرتها، قائلة: "في ظروفنا دي أي مبلغ بيساعد ويمشي الدنيا، وساعدنا أننا نعدي بصعوبات، خصوصًا أن ولادي شيرين داخلة 2 إعدادي، وشريف داخل 4 ابتدائي محتاجين دروس ورعاية".
وتمنت الأم الثلاثينية ضم نجليها على بطاقة التموين للحصول على الأطعمة المدعومة بمساعدة وزارة التضامن، وهو ما تسعى جاهدة له مؤخرا، حيث أنها تركت عملها المتقطع من أجل خدمة أطفالها وتقديم الرعاية لهم، قائلة: "لقيتهم محتاجني أكتر".
تجربة هبة رجب مع "تكافل وكرامة" جعلها تنصح بها لجميع الأسرة الفقيرة، والحالات الشبيهة لها، بالانضمام إلى البرنامج، خاصة في الوقت الحالي واستمرار جائحة فيروس كورونا، موجهة الشكر للدولة على تلك المبادرات المتميزة.