طلبة هندسة يدعمون القطاع الطبي بكرسي متحرك للرعاية الصحية في البيت

كتب: محمد عزالدين

طلبة هندسة يدعمون القطاع الطبي بكرسي متحرك للرعاية الصحية في البيت

طلبة هندسة يدعمون القطاع الطبي بكرسي متحرك للرعاية الصحية في البيت

استضاف الإعلامي أحمد فايق خلال برنامجه "مصر تستطيع"، المذاع على شاشة قناة "DMC"، مجموعة من طلاب كلية الهندسة بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا، للتحدث عن فكرتهم البحثية، التي أسفرت عن إنتاج كرسي متحرك، والذي يعتبر وحدة عناية متنقلة.

وكشفت الطالبة جومانا أحمد جابر تفاصيل الكرسي المتحرك، قائلة إن الفكرة بدأت منذ صيف 2019، بعد إجراء الدراسات حيث وجدوا أن معدلات الإعاقة في ازدياد مستمر، ما دفعهم لإيجاد فكرة لخدمتهم ومساعدتهم للاندماج بشكل طبيعي مثل أي شخص، وتلبية لنداء الرئيس عبد الفتاح السيسي، والذي أعلن أن عام 2018 و2019 لذوي الهمم، لافتة إلى أن الوحدة يستخدمها الأطباء لمتابعة حالة مرضى كورونا دون تعرضهم لخطر الإصابة.

وأضافت الطالبة فرح حسن لبيب أن أهم جزء في الوحدة هي متابعة المريض عن بعد، "بنقدر نبعت قراءات السينسور دي عن طريق الحوسبة السحابية، واللي بتتبعت للدكتور في أي مكان هو فيه، عن طريق الويب سايت اللي معمول للوحدة أو عن طريق الموبايل أبلكيشن المصممة خصيصا للوحدة"، مؤكدة أنه تم إجراء تجربة على أحد المرضى".

وأشار الطالب أحمد عزت محمد أن الوحدة تعتبر وحدة رعاية صحية متكاملة، حيث يمكن عن طريق "السينسور" أن تقيس الضغط  أو القلب أو السكر، ويمكن تغيير السينسور لمريض آخر يرغب في متطلبات أخرى، وكل هذه المتطلبات تكون إلكترونيا، لافتا إلى أنه يمكن شحن هذه الوحدة عن طريق أشعة الشمس، وبها بطاريتين، وسينسور للحركة وخرائط جوجل "مفيش حد بينافسنا" .

وأوضحت الدكتورة شيرين يوسف، رئيس قسم الحاسب الآلي بالأكاديمية، أن المشروع كان عن حلم والشباب تحمسوا للفكرة، خاصة أن هذه الوحدة ستخدم المواطنين خلال جائحة كورونا ومع ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن، موضحة أن الوحدة مزودة بأجهزة لمتابعة معدلات التنفس للشخص الموجود عليها، إضافة لنبضات القلب ونسبة الأوكسجين والسكر ودرجة الحرارة.

وأشارت إلى سعر الوحدة يبدأ من 16 ألف جنيه، حيث يمكن وضع خيارات كثيرة ومتدرجة، "أملنا إنها تتحول لخط إنتاج، وهيكون تكلفتها قليلة جدا"، مؤكدة أنهم بدأوا الإجراءات القانونية لتسجيل الوحدة في حقوق الملكية الفكرية، حيث يوجد إدارة في الأكاديمية مسؤولة عن تسجيل الافكار.


مواضيع متعلقة