من المجند إلى فتاة طنطا.. سنة سجن عقوبة تصوير فيديو بدون إذن صاحبه

كتب: سحر عزازى

من المجند إلى فتاة طنطا.. سنة سجن عقوبة تصوير فيديو بدون إذن صاحبه

من المجند إلى فتاة طنطا.. سنة سجن عقوبة تصوير فيديو بدون إذن صاحبه

قد يمُر أحدهم بجانبك ويلتقط لك صورة أو مقطع فيديو دون أن تشعر، وقبل أن تعود إلى منزلك تجده متداولاً بين الجميع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ربما لم تكن تريد أن يراه أحد غيرك كمشهد المجند، حتمًا أصابه الخجل حين علم الجميع بأن جيبه خاليًا من النقود لدرجة أنه عجز عن دفع تذكرة القطار، وتلك الفتاة البسيطة التى خشيت أن يفوتها فرض الصلاة فافترشت سجادتها وشرعت في أداء الواجب الإلهي، لم تكن ترغب في أن يتداول الناس صورتها وهي ساجدة في محطة القطار قبل رحلتها بدقائق، وغيرها من المشاهد التي تم نشرها دون علم أصحابها.

الأمر أصبح مخيف بعد أن تحولت مواقع التواصل الاجتماعي لسوق كبيرة يُرحب بانتهاك خصوصية الآخرين وكشف عيوبهم على مرء ومسمع من الجميع، وقائع كثيرة تكشف الوجه الآخر للسوشيال ميديا التي لا يحكمها أحد.

أكد صلاح سليمان المحامى بالنقض وعضو مجلس النقابة العامة للمحامين، أن قانون التصوير بدون إذن جريمة يحاسب عليها القانون، سواء في مكان عام أو خاص لابد من مواقفة الشخص أولًا: "لو في مكان عام والشخص اللي بيتصور رافض يبقى من حقه ميتصورش".

لفت إلى أنه انتشرت في الآونة الأخيرة التقاط الصور ومقاطع الفيديو للمواطنين خلسة دون أن يعرفوا أن عاقب ذلك سنة سجن كما جاء في نص المادة 309 مكرر والتي تنص على أنه يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على سنة كل من اعتدى على حرمة الحياة الخاصة للمواطن إذ التقط أو نقل بجهاز من الأجهزة أياً كان نوعه صورة شخص في مكان خاص: "مش من حق أي شخص يصور حد بدون إذنه أو إذن الجهات المختصة أو بإذن النيابة العامة". 


مواضيع متعلقة