افتتاح كنيسة الأنبا موسى والشهيدة في عيد الصليب بشبرا
افتتاح كنيسة الأنبا موسى والشهيدة في عيد الصليب بشبرا
افتتح مطران شبرا الخيمة وتوابعها، "الأنبا مرقس"، اليوم الأحد، كنيسة "الأنبا موسى الأسود والشهيدة أبولونيا والأنبا كاراس السائح"، بمناسبة الاحتفال بـ"عيد الصليب"، بحضور عدد من أبناء الكنيسة.
وترأس "الأنبا مرقس، صلوات القداس الإلهي، وقام بترقية عدد من "الآباء" إلى مرتبة "القمص"، من بينهم "القس مرقوريوس دميان"، كاهن كنيسة "مار جرجس" في قليوب البلد، و"القس أغاثون رزق"، كاهن كنيسة "أبو مقار" في شبرا الخيمة، و"القس سلوانس رسمي"، كاهن كنيسة "الأنبا موسى والشهيدة أبو للونيا والأنبا كاراس" بشبرا، و"القس بافلوس توفيق"، كاهن بنفس الكنيسة، التي تم افتتاحها اليوم.
وبدأت الكنيسة الأرثوذكسية في مصر، اليوم الأحد، الاحتفال بـ"عيد الصليب"، حسب الاعتقاد المسيحي، وهو اليوم الذي وجدت فيه "القديسة هيلانة"، الصليب المقدس، ورفعته على جبل "الجلجلة"، حيث تم بناء كنيسة القيامة.
وكان "البابا تواضروس الثاني"، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، قد قدم التهنئة لشعب الكنيسة بمناسبة "عيد الصليب"، وذلك خلال عظته الأسبوعية، مساء الأربعاء الماضي، بكنيسة "السيدة العذراء والقديس الأنبا بيشوي" بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية.
وبحسب المعتقد المسيحي، فإن الصليب الذي صُلب المسيح عليه، ظل مطموراً تحت تل من القمامة، بفعل اليهود، وذكر مؤرخون أن الإمبراطور الروماني "هوريان"، خلال الفترة بين عامي 117 و138 ميلادية، أقام هيكلاً للزهرة الحامية لمدينة روما على ذلك التل، سنة 135 ميلادية، وفي عام 326 تم الكشف على الصليب، بمعرفة "الملكة هيلانة"، أم الإمبراطور "قسطنطين الكبير"، التي شجعها ابنها على ذلك، فأرسل معها نحو 3 آلاف جندى، وبعد أن وجدت "الصليب" أقامت كنيسة القيامة على مغارة الصليب وأودعته فيها، ولا تزال مغارة الصليب قائمة إلى الآن.

