خبير عن قطار العلمين- السخنة السريع: يخفف الضغط على الطرق البرية
خبير عن قطار العلمين- السخنة السريع: يخفف الضغط على الطرق البرية
- وزير النقل
- كامل الوزير
- قطار العلمين السخنة السريع
- قطار العلمين السخنة
- قطار العلمين
- قطار
- وزير النقل
- كامل الوزير
- قطار العلمين السخنة السريع
- قطار العلمين السخنة
- قطار العلمين
- قطار
تتواصل جهود الدولة ووزارة النقل في تحسين خدمة الطرق والمواصلات وربط كل أنحاء الجمهورية ببعضها البعض للقضاء على البعد المكاني، وتم الإعلان عن بدء تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع القطار السريع الواصل من العين السخنة حتى العلمين، وذلك خلال شهرين، وتبدأ المرحلة الأولى من المدينة الرياضية العالمية بالعاصمة الإدارية حتى مدينة برج العرب بالإسكندرية بطول 260 كم مارا بالقاهرة الجديدة و6 أكتوبر وتصل أطواله إلى 438 كم، وسرعته إلى 260 كم/ س.
وتعليقًا على هذا الشأن، قال الدكتور عماد نبيل، استشاري هندسة الطرق والنقل الدولي، إن هذا المشروع يهدف إلى نقل الكثافات العمالية الموجودة في مدينة السلام ومدينة العاشر من رمضان إلى القاهرة دون حدوث ازدحام بالطريقة السريعة، وربط العاصمة الإدارية بالقاهرة، حيث إن الراكب من القاهرة سيصل إلى العلمين في ساعة ونصف مما يشكل طفرة في الربط بين العاصمتين القديمة والجديدة، وبين مدينة تخطط لها الدولة بأن تكون مليونية كالعلمين.
خبير نقل: يسهل نقل كثافات للعمل هناك.. ويربط العاصمة القديمة بالحديثة
وأضاف "نبيل" لـ"الوطن"، أن هذا المشروع أهميته في الربط بين الظهير البحري وموانئ السخنة وبين العاصمة الإدارية، التي ستصبح قلب وعقل مصر الفترة القادمة، كما سيربط بين القاهرة والإسكندرية وصولًا إلى المدن المليونية على صدر البحر المتوسط.
وأشار استشاري هندسة الطرق والنقل الدولي، إلى أن من أهم نقاط المشروع، هي الربط بين موانئ البحرين المتوسط والأحمر بريًا فيما يخص الركاب؛ مما يسهل الانتقال البري بينهم والتشجيع على هذه الأماكن، والقضاء على البعد المكاني بين سواحل البحرين وقلب القاهرة.
كما أوضح، أن الدولة تستهدف استراتيجية تحويل المدن الساحلية للاستخدام الدائم بدلا من المؤقت، وعمل نشاط اقتصادي مستمر، وانتقال كثافات كثيرة إليها للعمل والعيش هناك، ولذلك نجد مقرًا لرئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء بالعلمين الجديدة، مما يجلعها تعمل طول العام وليس في موسم الصيف فقط.
وتابع "نبيل"، أن المشروع يسهم في تخفيف الضغط على شبكة الطرق البرية، التى تكلف الدولة كثيرا نتيجة تجديدها كل مدة بسبب تهالكها، والمساعدة على انتقال السكان والخروج من الحيز الضيق بالقاهرة.