مهندسون حاجزون بأرض ثري لاند: لا نقبل باستخدامنا لتصفية حسابات انتخابية

كتب: أحمد البهنساوى

مهندسون حاجزون بأرض ثري لاند: لا نقبل باستخدامنا لتصفية حسابات انتخابية

مهندسون حاجزون بأرض ثري لاند: لا نقبل باستخدامنا لتصفية حسابات انتخابية

عبّر عدد من المهندسين الحاجزين في أرض ثري لاند بالفيوم، عن رفض استخدامهم كذريعة لتصفية حسابات انتخابية، بسبب تشكيك عدد من المهندسين في صحة مستندات وأوراق المشروع الذي أعلنت عنه نقابة القاهرة الفرعية عبر صفحتها الرسمية بموقع فيس بوك، كما أكد عدد من رؤساء النقابات الفرعية للمهندسين تضامنهم مع نقابة القاهرة.

سعودي: محاولات لشق الصف.. وإيمان العجوز: نرفض الدعاوى الفوضوية

وقال بيان جديد لنقابة القاهرة الفرعية: إنه بعد أن حاول مجموعة من المهندسين إثارة الجدل حول إعلان تم وضعه علي صفحة النقابة الفرعية وبرغم حفظ مجلس النقابة العامة للموضوع برمته بعد تقديم الاوراق والمستندات التي تثبت مصداقية الموضوع، إلا أن النقابة "فوجئت بدعوات من قلة من المهندسين لعقد جمعيات غير مفهوم أسبابها ولاتستند لموضوعات ذات أهمية ما أسفر عن حضور أعداد أخرى لرفض هذه الجمعية وتاييد نقابة القاهرة" بحسب البيان.

وقال الدكتور هشام سعودي، نقيب المهندسين بالإسكندرية، ورئيس لجنة التصالح بالنقابة العامة، إن ما يوليه مجلس النقابة الحالي من اهتمام إصلاحي للشأن النقابى وأليات تنفيذه ووضع حلول قاطعة قانونية مع التطلع لمستقبل أفضل لا يستدعى ما يقوم به قلة من المهندسين من الباحثين عن خلق مشكلات غير حقيقية سبق مناقشتها تفصيلا بالمجلس الأعلى للنقابة، "وقد ثبت فعليا عدم صحة هذه الموضوعات وحفظها بالمجلس وهم يثيرون الجدل لأغراضهم المباشرة بدلا من الإنحياز والمشاركة فى الإصلاح يقومون بالدعوات لجمعيات عمومية غير عادية الغرض منها شق الصف للمهندسين لأغراض انتخابية وشخصية وتبعد تماما عن الصالح العام للمهندسين" بحسب تعبيره.

وفي ذات السياق قال الدكتور شبل ضحا، نقيب المهندسين بالمنوفية ومقرر لجنة التصالح بالنقابة العامة، إن الخروج عن الشرعية لإفتعال أزمات وعمل جمعيات طارئة غير عادية أمر غير مقبول، ويعرقل أي عمل جماعى محترم خصوصا أن هذه الجمعيات الطارئة كان من الممكن أن تناقش موضوعاتها بهدوء ومحاولة حل أى مشاكل تقابلها مع مجلس الإدارة المنتخب، ومن ثم رفع الأمر إلى المجلس الأعلى فى حالة وجود أي معوقات لم تحل أو موضوعات لم تفهم مع التزام المجلس بكل حيادية وشفافية تجاه كل ما يخص جموع المهندسين.

فيما قالت المهندسة إيمان العجوز، رئيس لجنة الإعلام بنقابة القاهرة، إن هذه التصرفات من شأنها "إرساء لقواعد الفوضى وعدم إدراك خطورة المرحلة التى تمر بها البلاد وضرورة أن تمضى مؤسسات الدولة، ومنها نقابة المهندسين فى مناخ مستقر لإنجاز العمل فى صالح المهندسين دون الالتفات لهذه المهاترات وإضاعة الوقت والجهد في مواجهتها، كما نجدد الثقة في مجلس نقابة القاهرة ولن نلتفت لمثل هذه الدعاوى الفوضوية".

وبحسب بيان النقابة، تحدث المهندس طارق عبدالغني، أحد المتعاقدين على أرض ثرى لاند وعضو الجمعية العمومية لنقابة القاهرة قائلا: نرفض بشدة أن يتحدث عنا شخوص لا نعرفهم بل أنهم وإن كانوا مهندسين لا يوجد بينهم واحد فقط ممن تعاقدوا على هذه الأرض وهذا قد أثار حفيظتنا نحن المستفيدين والمتعاقدين مع الشركة أن نتساءل ما القصد من افتعال أزمة غير موجودة نحن أساس موضوعها؟، حتى علمنا أن الغرض مما يحدث إثارة الفوضى لتصفيات حسابات انتخابية وهذا أمر نرفضه بشدة.

وتابع: أكرر للمرة العاشرة أنني وزملائي المتعاقدين على الأرض لا نواجه أي مشاكل في الأرض أو زراعتها، خاصة أن الشركة تقوم بإدارة وتسويق المنتجات لنا.

فيما قالت المهندسة منى حبيب، أحد المؤيدين لمجلس نقابة القاهرة وأحد المستفيدين من هذه الأرض، إنها بالإضافة لاستفادتها من الأرض وزراعتها قامت بشراء المزيد وتقوم حاليا بإنشاء مشروع اجتماعى لرعاية ذوي الهمم، كما قرر المهندس أبانوب ممدوح لطفى أن المشاريع التى تعرضها النقابة هي مشاريع "تهمنا كمهندسين ومن قام بالشراء لا توجد لديه مشكلة ومن يفتعل أزمة يعرف جيدا لماذا يفتعلها".

وفيما يلي صورة من توقيعات المهندسين أعضاء الجمعية العمومية بفرعية القاهرة المؤيدين للنقيب والمجلس:


مواضيع متعلقة