وزير الأوقاف: من يريدون خراب مصر يستخدمون الرويبضة لتنفيذ أغراضهم

كتب: عبد الوهاب عيسي

وزير الأوقاف: من يريدون خراب مصر يستخدمون الرويبضة لتنفيذ أغراضهم

وزير الأوقاف: من يريدون خراب مصر يستخدمون الرويبضة لتنفيذ أغراضهم

تنطلق، الثلاثاء المقبل، بمقر أكاديمية الأوقاف لتدريب الأئمة والواعظات وإعداد المدربين أولى حلقات منتدى الحوار الثقافي لمناقشة ثاني أكبر تحدٍ للدولة المصرية بعد مواجهة الإرهاب وهي القضية السكانية، وذلك في إطار اهتمام الأوقاف بسائر القضايا الشرعية والوطنية والمجتمعية، والدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، والدكتور عوض تاج الدين مستشار الرئيس للشئون الصحية ووزير الصحة الأسبق، والدكتور طارق توفيق نائب وزير الصحة لشئون السكان، والدكتور عبد الله النجار عضو مجمع البحوث الإسلامية.

وأكدت الوزارة أنها تتناول موضوع تنظيم النسل كضرورة واقعية، حيث تؤدي الزيادة المضطردة للسكان إلى مشكلات لا حصر لها، بما يعد أخطر تهديد لبرامج ومسيرة التنمية، بما يتطلب تضافر كل أجهزة الدولة الدينية والثقافية والصحية والإعلامية والثقافية والتربوية لبيان خطورة الزيادة السكانية وأهمية عملية تنظيم النسل وبيان ما يترتب على التأخر في ذلك من آثار لا تحتمل، مع بيان الرأي الديني بوضوح في مشروعية هذا التنظيم التي ترقى في مثل ظروفنا الراهنة إلى درجة الوجوب حفاظا على حق الطفل والأسرة والمجتمع والوطن وأهله في حياة كريمة.

ويحضر الندوة نحو 60 إماما وواعظة في لقاء حواري مفتوح، لمناقشة القضية من مختلف أبعادها.

وأقامت وزارة الأوقاف صالونها الثقافي الأول بمقر المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، السبت الماضي، وقال الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، إن بعض المنتسبين للعمل الديني يظنون أن التدين أمر حصري على العاملين بالحقل الديني ويعانون من ضيق أفق ثقافي، لكن الأمر غير ذلك، والتدين موجود بين الجميع، ونحاول القضاء على ضيق الأفق هذا باللقاءات والندوات والدورات المختلفة، وسنجري لقاء مفتوحًا بين الوعاظ والمثقفين للحديث عن الانفجار السكاني قريبًا.

وأوضح أن الوطن لا يتحمل مسؤوليته جيل واحد، وعلى كل جيل تقديم التضحيات كما فعل جيل أكتوبر، الذين ضحوا بأنفسهم وأموالهم لنحيا نحن في كرامة، وتابع أننا تحتاج لروح أكتوبر في معركة البناء والتنمية، وأبرز ما ميز جيل أكتوبر التفاف الشعب حول الرئيس والمؤسسات، ونحن في تحدٍ أخطر مما كان، ومعركتنا مع أهل الشر معركة وجود.

وتساءل الوزير: "هل يمكن لأي إنسان أن يتطاول على وطنه إلا لو كان أجيرًا ومستأجرًا لهدم وطنه، إن القاعدة تقول إن من يرمي وطنه بسهم سيرتد إليه، واستشهد ببيت شعر وقال إنه لشاعر شيوعي كان يدافع عن وطنه، وقال عن الخونة إنهم مستأجرون يخربون بلادهم ويكافأون على الخراب برواتب".

وأشار إلى أن أن من يريدون خراب مصر يلتقطون الرويبضة ليكونوا طوع بنانهم، لأنه لا يتطاول على وطنه إلا خسيس، مؤكدًا في ختام كلمته: "في كل لقاءاتنا السابقة كانت السيدات في الصفوف الأخيرة، وهذا أمر تغير في صالون الأوقاف، وقررنا أنها ستكون كتفًا بكتف في الصفوف الأولى مع الرجال، وغيرنا قواعد الجلوس بصالون الأوقاف الأول لتمكين المرأة من القيام دورها".


مواضيع متعلقة