شردي: مصر تعيد دورها القيادي من جديد وهى الأكثر استقرارا بالشرق الأوسط

كتب: عبد الرحمن خالد

شردي: مصر تعيد دورها القيادي من جديد وهى الأكثر استقرارا بالشرق الأوسط

شردي: مصر تعيد دورها القيادي من جديد وهى الأكثر استقرارا بالشرق الأوسط

استعرض الإعلامي محمد مصطفى شردي، خبر استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي،  لأيمن الصفدي، وزير الخارجية وشئون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية، بحضور سامح شكري وزير الخارجية، للحديث عن مختلف القضايا المختلفة. 

وعلق "شردي"، من خلال تقديمه برنامج "الحياة اليوم" المذاع عبر فضائية "الحياة"، على اللقاء قائلا: إن الاتفاقات بين مصر والأردن والعراق ستكون متعددة، وليست في أمر واحد، خاصة أن الرئيس عقد أمس أيضا اجتماع مع وزير الخارجية العراقي أيضا. 

وأشار إلى أن العلاقات المصرية تعود بقوة مرة أخرى مع ليبيا، وبدأت تعود مع السودان أيضا حينما عقدت مصر اتفاقيات هناك في جنوب السودان، وعادت كذلك العلاقات مع اليمن، ونفس الأمر مع الأردن وملك الأردن، فضلاً عن إرسال البعثات، وعادت أيضا مع العراق عبر إعادة الإعمارهناك. 

ولفت إلى أن مصر تعيد دورها القيادي من جديد، وهو دوركانت مصر بشكل كبير، والآن مصر هي الأكثر استقرارًا في الشرق الأوسط، والتقارير العالمية كلها تؤكد ذلك، وأنه على الرغم مما حدث في مصر من أزمة فيروس كورونا، ألا أن مصر نجحت في الحفاظ على اقتصادها. 

وتابع:" أن هناك اتصالات قوية بين الدول الثلاث خلال الفترة الماضية من أجل المشاريع المختلفة، لافتا إلى أن هناك حديث عن خط نفط خام، بتعاون بين الثلاث دول، من أجل الوصول إلى مصر، عبر خطة مصر بأن تتحول إلى مركز إقليمي للطاقة". 

وأردف أن التصريحات المصرية اليوم كانت هامة جدا لأن بها ما يفهم بين السطور مثل الحديث عن الأمن القومي العربي، والمناقشات بين الثلاث أطراف من أجل قضية الأمن العربي، "لما العراق والأردن ومصر يعملوا اتفاقيات ويتكلموا في هذا الموضوع بهذه الأبعاد فهذا أمر هام للغاية". 

وقال السفير بسام راضي المتحدث باسم رئاسة الجمهورية: ان الرئيس عبد الفتاح السيسي استقبل اليوم أيمن الصفدي، وزير الخارجية وشئون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية، وذلك بحضور سامح شكري وزير الخارجية.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس طلب نقل تحياته لأخيه العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين، معرباً عن التطلع لمواصلة التنسيق القائم بين البلدين على مختلف الأصعدة، سواء ثنائياً أو ثلاثياً مع جمهورية العراق الشقيقة، لا سيما في ضوء تعاظم التحديات التي تواجهها المنطقة، وما يجمع كلٌ من مصر والأردن من روابط تاريخية وطيدة وعلاقات أخوية على المستويين الرسمي والشعبي.

ومن جانبه أعرب وزير الخارجية الأردني عن تشرفه بلقاء الرئيس، ناقلاً تحيات الملك عبد الله الثاني بن الحسين، ومؤكداً حرص الأردن على استمرار التنسيق والتشاور المكثف مع مصر على جميع المستويات وفى ضوء أهمية ومحورية الدور المصري بالمنطقة، بما يساهم في مواجهة التحديات المشتركة التي تمر بها الأمة العربية.

وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء شهد استعراضاً لأوجه العلاقات الثنائية المشتركة بين البلدين، والتي اكتسبت زخماً في السنوات الأخيرة على خلفية قوة ومتانة العلاقة الشخصية بين الرئيس وشقيقه جلالة الملك الأردن، مما انعكس بشكل إيجابي على الحرص والاهتمام المتبادل على تعزيز أطر التعاون بين البلدين في كافة المجالات.

كما شهد اللقاء كذلك استعراض آخر مستجدات الأوضاع في المنطقة، وبصفة خاصة عملية السلام في الشرق الأوسط، حيث تم تأكيد أهمية تكثيف الجهود الدولية لتسوية الأزمة الفلسطينية استناداً لقرارات الشرعية الدولية، بهدف حلحلة عملية السلام واستئناف المفاوضات.

كما تم التطرق إلى التطورات المتعلقة بالوضع في ليبيا، حيث أكد الرئيس أن الهدف الأساسي هو تثبيت الموقف الحالي على أرض الواقع وفق الخطوط المعلنة، سعياً إلى التوصل إلى حل جذري وشامل لاستعادة الاستقرار والأمن في ليبيا من خلال المسار السياسي ونتائج مخرجات مؤتمر برلين وإعلان القاهرة، وصولاً إلى الاستحقاق الانتخابي، مشدداً إلى أن التنسيق المشترك وقوة الإرادة ووحدة المواقف العربية من شأنها فرض محددات وخطوط الأمن القومي العربي.

 


مواضيع متعلقة