كبسولة ثقافية.. وزير الآثار: متحف الحضارة مفاجأة تجهزها مصر للعالم
كبسولة ثقافية.. وزير الآثار: متحف الحضارة مفاجأة تجهزها مصر للعالم
قال الدكتور خالد العناني، وزير السياحة والآثار، إن مشروع متحف الحضارة سيكون مفاجأة مصر تحضرها للعالم، لافتا إلى أنه كان مديرا للمتحف لمدة عام ونصف قبل أن يكون وزيرا للآثار، وهو مشروع رائع تعود فكرته إلى سنة 1982، وكان من المفترض افتتاحه عام 2011، ولكن العمل توقف في المشروع.
وأضاف "العناني"، خلال حواره في برنامج "كلمة أخيرة"، الذي يُعرض على شاشة "on e"، مع الإعلامية لميس الحديدي، أنه سيتم افتتاح القاعة المركزية خلال أسابيع، موضحا أنهم كانوا يعدون لموكب المومياوات الملكية، وسوف يتم تنظيمه بعد انتهاء أزمة فيروس كورونا المستجد وسيكون "مفاجأة" تليق بـ22 من ملوك مصر.
وأشار وزير السياحة والأثار، إلى أن المتحف القومي للحضارة يضم آثارا من الحضارات الفرعونية، والرومانية، واليونانية، والمسيحية والإسلامية، والأسرة العلوية، ومصر الحديثة، موضحا أنها تعتبر "كبسولة ثقافية" ويستطيع المواطن أن يشاهد منذ ما قبل التاريخ، وحتى الدولة القديمة، والحديثة، والعصر المسيحي، والإسلامي، والمعاصر.
وأوضح العناني، أن مصر احتوت الحضارات التي مرت عليها، ومزجتها وكانت رسالتها هي التنوع وقبول الآخر، مشددا على أن المتحف سيكون نقلة ويجذب السياح المصريين والأجانب، مؤكدا أن هذا المتحف، والمتحف الكبير، هما هدية من مصر للعالم.
أيمن فؤاد: جامع عمرو بن العاص الحالي لا علاقة له بالمبنى التاريخي
من ناحية أخرى، أكد الدكتور أيمن فؤاد، رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية للدراسات التاريخية، إن تسمية "مصر القديمة" مستحدثة، وكان يطلق عليها "مصر العتيقة" في وقت سابق، فمنطقة مصر القديمة كانت هي "الفسطاط"، وهي أول عاصمة إسلامية في أفريقيا، لافتا إلى أن هذه المنطقة كان بها حصن "بابليون"، ويحيط به بعض الكنائس ومعبد يهودي، ولأنها تتوسط بين الدلتا والوادي، والشمال والجنوب، أقيمت فيها العاصمة.
وأضافت "فؤاد"، في لقاء بنفس البرنامج، أن الجامع الموجود حاليا في المنطقة ويحمل اسم "عمرو بن العاص" لا علاقة له بالجامع التاريخي الذي كان يحمل اسم "عمرو بن العاص"، لأنه حدث به تحديثات وتطوير كبير، مؤكدًا أن مصر حكمت من هذه المنطقة في الفترة من 20 هجرية، إلى 254 هجرية.
وأوضح أن العاصمة كانت نتيجة اندماج 3 مدن، وهي: القاهرة والفسطاط والعسكر، وكان جامع عمرو بن العاص في مدينة الفسطاط، يعتبر رمز الفكر العلمي السني في المنطقة.