الطيب: ندافع عن النبي بأرواحنا ونفوسنا وكل ما نملك

كتب: أحمد حامد دياب

الطيب: ندافع عن النبي بأرواحنا ونفوسنا وكل ما نملك

الطيب: ندافع عن النبي بأرواحنا ونفوسنا وكل ما نملك

قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، إنّه يجب علينا نحن المؤمنين تجديد مشاعر الحب والولاء للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، والدفاع عنه بأرواحنا ونفوسنا وأهلينا وأولادنا، وبكل ما نملك من غال ونفيس.

وأضاف الطيب، خلال كلمته في احتفال وزارة الأوقاف بالمولد النبوي الشريف، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي: "اعلموا أيها الأخوة أنّ محبته صلى الله عليه وسلم فرض عين على كل مسلم من أمته"، متذكرًا قوله تعالى "قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (24)".

وحذّر من كان يحب أهله وأبنائه أكثر من رسول الله، أن ينتظر ما سيحل به اعتبارًا أنّه من الفاسقين، متذكرًا قول النبي "لا يُؤْمِنُ أحدُكم حتى أكونَ أحبَّ إليه من ولدِه ووالدِهِ والناسِ أجمعينَ"، مؤكدأ أنّ المقصود ليس الحب العاطفي الحسي، فميل النفس وهواها والذي لا يد للإنسان فيه جلبه أو صرفه ومنه حب النفس والولد والمال، مشيرًا إلى أنّ هذا الحب خارج عن اختيار المرء واستطاعته، والمقصود هنا هو الحب العقلي الاختياري الذي يتكون نتيجة النظر والعلم والمقايسة، كمحبة الأبطال والعظماء وأصحاب الخلق الرفيع، وغيرهم من المتميزين بالسمو في مدراج الكمال الإنساني.


مواضيع متعلقة