آخرهم رضيع الإسكندرية.. الكلاب ليست دائما وفية للأطفال
آخرهم رضيع الإسكندرية.. الكلاب ليست دائما وفية للأطفال
- رضيع
- الإسكندرية
- الكلاب
- ليست وفية
- الأطفال
- تعاملهم
- وجبات طعام
- رضيع
- الإسكندرية
- الكلاب
- ليست وفية
- الأطفال
- تعاملهم
- وجبات طعام
اعتاد الجميع على وصفه بالحيوان الوفي، لكنه بعض الكلاب غيرت المفهوم بأن كل الكلاب وفية خاصة للأطفال، فهناك بعض الأنواع تعامل الصغار كوجبات طعام تأكلهم عندما تتضور جوعا، وكان آخرهم كلب تسلل إلى منزل في الإسكندرية، ملتهمًا لطفل رضيع.
وخيمت حالة من الحزن، على أهالي العامرية بمحافظة الإسكندرية، عقب تسلل كلب ضال إلى أحد المنازل وعقر رضيعا لم يتعد عمره شهرا أثناء نومه على السرير بغرفة النوم، مما تسبب في وفاته، رغم محاولة الأم الدفاع عن نجلها، إلا أن الكلب عقرها في ذراعها اليمنى.
وذكر والد ووالدة الطفل المتوفى، أنهما حال وجودهما بمنزلها بالطابق الأول، تسلل كلب ضال إلى غرفة طفلها الصغير وقام بعقره في الرأس وأنحاء مختلفة بالجسم، وحال تدخل الأم عقرها الكلب فى ذراعها اليمنى، الأمر الذى دفعها للصراخ والاستغاثة بالأهالى بالمنطقة.
وتجمع الأهالى وطاردوا الكلب الضال حتى تمكنوا من قتله، تم نقلت جثة الطفل لمشرحة مستشفى العامرية العام، وحُرر محضر بالواقعة، وجار عرض الأب والأم على النيابة العامة فطلبت تحريات المباحث حول الواقعة.
ولم تكن تلك الواقعة الأولى لتسبب الكلاب في قتل أو إصابة الأطفال، لذلك نرصد لكم أبرزهم خلال التقرير التالي.
كلب يصيب وجه طفل
شهد شهر سبتمبر لعام 2019، واقعة غدر كلب بطفل صغير، فلم تكن تعلم أمل مختار، أن اصطحابها لابنها في رحلة عمل، تقوم خلالها بتسليم مستحضرات تجميل وأدوات تنظيف، سيكون سببا في أن يفقد الصغير وجنته.
وتعرض الطفل لهجوم أحد كلاب منطقة الوادي بعين شمس، حيث تقيم العائلة، وهو المكان الذي يقوم الكلب كبير الحجم على حراسة إحدى الورش فيه، ويتضح لأي مار مدى شراسته، بحسب وصفها، لتجد الأم الأرملة نفسها بين أمرين، التنازل عن محضر حررته على هامش الواقعة مقابل وعد بعلاج ابنها وقد لا يتحقق، أو أن تكمل إجراءات التقاضي دون سبيل مادي واضح لعلاج ابنها والصرف على أتعاب المحاماة.
وكانت أمل مختار، خرجت من منزلها بمساكن عين شمس، قاصدة بيت إحدى صديقاتها التي طلبت أن تبتاع منها أحد المنتجات التي توزعها، الثلاثاء الماضي، رفقة ابنها محمد جلال، صاحب الـ5 سنوات، قد سبقها كي يشتري حلوى من أحد المحال بجوار المنزل، لتخرج الأم على أصوات تطلب منها أن تسرع "كنت بقفل الباب وابني سبقني ولقيت صريخ روحت لقيت وش ابني بين أسنان الكلب"، وذلك بحسب حديثها لـ"الوطن".
كلب ينهش رأس طفلة بالدقهلية
وفي الشهر ذاته، تعرضت طفلة تدعى آلاء إبراهيم حجاج، تبلغ من العمر 3 سنوات، ومقيمة في حي سيدي مجاهد بمدينة ميت سلسيل، لقطع في الأذن اليمنى وتهتك في فروة الرأس من الأمام بسبب عقر كلب لها.
وبسؤال ضباط المباحث لوالدها، اتهم عبد القادر الصحاح، ويعمل طبيب بيطري، بالتسبب في إصابة ابنته، حيث إنه يربي كلابا شرسة في عقار يمتلكه وسط منطقة سكنية، وقام أحد هذه الكلاب بمهاجمة نجلته أثناء لهوها أمام المنزل، وبالفحص، تبين أن الطبيب هرب بصحبة كلبه بعد فشل محاولات الصلح مع أسرة الطفلة، خوفا من إعدام الكلب حيث أنه من فصيلة نادرة.
كما صرح الدكتور سعد مكي وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، أن الطفلة حالتها حرجة ودرجة الوعي لديها غائبة منذ يوم دخولها المستشفى الدولي، مضيفا أنها تحظى بالرعاية الطبية اللازمة.

كلب يقتل طفلة في حدائق القبة
وفي ديسمبر 2017، أنهى كلب ضال حياة طفلة رضيعة تدعى مريم كريم، وتبلغ من العمر عامًا، نهشًا بمنطقة حدائق القبة أثناء لهوها في الشارع، وتم نقل الجثة إلى مستشفى المنشية، تحت تصرف النيابة العامة، لتفارق الحياة فور وصولها.
كلب يتسبب في إصابة طفل المقطم
وفي عام 2014، راقب طفل يدعى "أحمد حمدي" يبلغ من العمر 11 عاما، زملاءه وهم يلعبون كرة القدم في مساكن البحر الأحمر بمنطقة المقطم، قبل أن يهاجم بعض الكلاب، لاعبى الكرة من الأطفال، فتبعدهم عن المكان، فى الوقت الذى ظلّ فيه "أحمد" جالساً على الرصيف مُراقبا للأمر، مفزوعا مذعورا، حاول الجرى وراء زملائه، لكنه فوجئ بثلاثة كلاب تحاصره، انقض أحدها عليه فسقط الطفل بجسده النحيل.
صراخ الطفل دفع عم "صلاح" لترك بضاعته التى يبيعها ويذهب ليفاجئ بأكثر من 7 كلاب ضخمة تقتاد الطفل الصغير صوب الجبل، حاول الصُراخ، لكن أحدا لم يستجب، فى الوقت الذى كان يهُم فيه أحد الكلاب بغرز أنيابه فى عُنق الطفل الصغير، لم يلتفت الحيوان إلى الرجل العجوز، ليغرز أنيابه دون النظر إلى أى شخص يعُطل مهمته، محاولا إنقاذه ليتلقى عضة من أحد الكلاب.
واستيقظ "حسين"، أحد الجيران، على الصوت، ليفاجئ بالمشهد ليسارع نحو المكان لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، حاملا بيده عصا خشبية، وبعدما تمكنا من إبعاد الكلاب، حاول الرجلان حمل الطفل، لكن سقطت أحشاؤه وأمعاؤه على الأرض، ليضعاه على الأرض مرة أخرى، تيقنا أن روح الطفل قد فارقته.