أصحاب المقاهي يخشون الإغلاق بسبب الموجة الثانية من كورونا: خراب بيوت

كتب: جهاد الطويل

أصحاب المقاهي يخشون الإغلاق بسبب الموجة الثانية من كورونا: خراب بيوت

أصحاب المقاهي يخشون الإغلاق بسبب الموجة الثانية من كورونا: خراب بيوت

شهدت المقاهي خلال الفترة الحالية، ارتباكاً كبيراً وحالة من القلق والترقب، عقب إعلان وزيرة الصحة تزايد أعداد الموجة الثانية لكورونا، تحسباً لمزيد من الإجراءات التي تؤدى إلى الإغلاق مرة أخرى، بعد انتعاشة محدودة استمرت قرابة 100 يوم، حسب عفت صلاح، نائب رئيس شعبة المقاهي بغرفة الإسكندرية.

وقال "صلاح" إن تزايد أعداد حالات كورونا في الموجة الثانية، ينذر بـ"خراب بيوت"، في ظل "تردي الأوضاع الاقتصادية والإجراءات الاحترازية للفيروس، ومعاناة أصحاب المقاهي الملتزمين، من هجر الزبائن والعملاء، واتجاههم للمقاهي المخالفة التي تعمل دون تراخيص وتبيع بأسعار مخفضة"، وسط مخاوف من تزايد الحالات، وحدوث غلق مرة أخرى.

وقال نائب رئيس الشعبة، إن أصحاب المقاهي يعانون منذ البداية، حتى بعد قرار إعادة الفتح، نظرا لمنع "تقديم الشيشة"، مضيفاً: "الشاي والقهوة مواد يسهل توافرها في المنزل، والزبائن تتردد على المقهى من أجل الشيشة وألعاب التسلية، مشيراً إلى أن المقاهي خسرت نحو 75% من الزبائن، بينما نسبة 25% المتبقية لا تكفي لدفع أجرة العمال وتسديد الفواتير، وفقاً لقوله.

وأكد عفت صلاح، أن قرار فتح المقاهي في الوقت ذاته، قلّل حجم الخسائر، منوهاً بأن هناك اجتماعاً مرتقباً للشعبة؛ لوضع مقترحات التعامل مع الموجة الثانية لفيروس كورونا.

وشدد "صلاح" على أن المقاهي تلتزم بالتعليمات والإجراءات الاحترازية، والتنبيه على جميع العاملين بضرورة اتباع الإجراءات الاحترازية والوقائية، والالتزام بنسبة تشغيل 25% فقط من الطاقة الاستيعابية للمكان، والحرص على ترك مسافة مناسبة من جميع الاتجاهات حول كل طاولة، واستخدام الأدوات وأطباق أحادية الاستخدام، وتوفير مناديل معقمة ومطهرات ومعقمات وتطهير دورات المياه بشكل مستمر.

ولفت رئيس شعبة المقاهي إلى توفير أدوات الوقاية الشخصية للعاملين ومواد التعقيم، والتزام العاملين بها بارتداء الكمامات طوال ساعات العمل، وتوافر أجهزة قياس درجة الحرارة للرواد والعاملين بالمقهى، مشددا على أن هناك 3 مشكلات تواجه أصحاب المقاهي، منها ارتفاع أسعار أكواب التيك أواي الكرتونية، من 170 إلى 350 للشاي، و300 للبُن.


مواضيع متعلقة