الملفات الداخلية الملحة.. أولويات بايدن بعد التنصيب

كتب: وكالات

الملفات الداخلية الملحة.. أولويات بايدن بعد التنصيب

الملفات الداخلية الملحة.. أولويات بايدن بعد التنصيب

تنتظر الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، ملفات عديدة للتعامل معها في الأيام الأولى التي ستلي تنصيبه في العشرين من يناير المقبل، خصوصا على الساحة الداخلية، نظرا لكونها أكثر إلحاحا بكثير من الاتجاه الذي ستسلكه السياسات الأمريكية الخارجية.

وقبل الخوض في الملفات الداخلية الملحة، يجب التنويه إلى أن ثمة مشاعر بالقلق تجاه حالة عدم اليقين في الولايات المتحدة التي قد تستمر لعدة أشهر قبل أن تتضح في الربيع المقبل بحسب ما يعتقد وزير الاقتصاد الألماني، بيتر ألتماير، في تصريحاته لإذاعة "دويتشلاند فونك" يوم الاثنين.

ويأتي هذا الشعور بسبب تعهد الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب، السبت، في استراتيجية قانونية يأمل أن تلغي نتائج التصويت في الولايات التي منحت المرشح الديمقراطي جو بايدن الفوز في انتخابات الرئاسة الأمريكية الأخيرة.

وردا على سؤال عما إذا كان يعتقد أن الحروب التجارية ستنتهي في عهد بايدن، قال ألتماير إنه يعتقد أنه ستكون هناك عودة إلى تعددية أقوى، مضيفا أن خطة بايدن للعودة إلى اتفاقية باريس للمناخ مسألة ضرورية.

على الصعيد الداخلي، ثمة العديد من القضايا مثل مكافحة فيروس كورونا والاقتصاد والحقوق المدنية والبيئة، بالإضافة إلى قضايا ومسائل أخرى مثل الهجرة وحماية المستهلك.

بعد إعلان فوزه بالانتخابات، أعلن بايدن أنه سيبدأ في التركيز على مكافحة تفشي فيروس كورونا، الذي أصاب أكثر من 10 ملايين أمريكي وتسبب بوفاة أكثر من 237 ألفا.

وقال بايدن إن تركيزه الأول ينصب على السيطرة على جائحة فيروس كورونا، وسيسعى لفرض الكمامات في أنحاء البلاد، وهو تغيير يقول خبراء الصحة إنه يمكن أن ينقذ آلاف الأرواح، لكن سلطته القانونية لفرض هذا ليست واضحة.

وتعهد بشراكة جديدة بين القطاعين العام والخاص يطلق عليها اسم "مجلس فحوص الجائحة" تكون مسؤولة عن تعزيز إنتاج أدوات الفحص وإمدادات المعامل، فضلا عن تنسيق الحصول على تلك الخدمات، كما تعهد بإتاحة فحوص وعلاج ولقاحات مرض كوفيد-19 مجانا لكل الأمريكيين.

وقالت شبكة "سي إن إن" إن بايدن سيعلن، يوم الاثنين، عن تشكيل لجنة مكونة من 12 عضوا لمواجهة جائحة كورونا، التي تضرب الولايات المتحدة منذ أشهر.

وسيقود هذه اللجنة 3 أشخاص بالتشارك، هم الجراح العام السابق فيفيك مورثي، والمفوض السابق لإدارة الغذاء والدواء دافيد كيسلر، والدكتور مارسيلا نونيز سميث من جامعة ييل.

ويشير نشاط بايدن السريع إلى جدية خططه لمواجهة الجائحة التي أصابت الملايين في الولايات المتحدة، وجعلتها أكثر دول العالم تضررا من المرض.

ومن المنتظر أن يعقد بايدن اجتماعا لفريق عمل يختص بالتصدي لفيروس كورونا وذلك لتدارس المشكلة الأولى التي تواجهه عندما يتولى منصبه في يناير، ثم يلقي بايدن تصريحات في ويلمنغتون، بولاية ديلاوير، فيما يتعلق بخططه للتصدي لمرض كوفيد-19 الناجم عن الإصابة بالفيروس وتنشيط الاقتصاد.

وكان بايدن قد قضى جانبا كبيرا من حملة الدعاية الانتخابية في انتقاد أسلوب ترامب في مواجهة الأزمات وتعهد بالاسترشاد بآراء العلماء في قراراته.

من المنتظر أن يكون تنشيط الاقتصاد من الاهتمامات الرئيسية لإدارة بايدن المقبلة، حيث تعهد بايدن بالعمل على التعافي من الركود الناجم عن تفشي وباء كوفيد-19.

وتعهد بايدن بإلغاء الكثير من التخفيضات الضريبية التي أقرها ترامب للشركات والأثرياء بمجرد تولي السلطة، رغم أن التغييرات تحتاج موافقة الكونغرس.

وتتمثل خطة بايدن للتعافي من الركود في إلزام الوكالات الحكومية بشراء سلع وخدمات أمريكية الصنع للمساهمة في تعزيز قطاع التصنيع المحلي.

وبوسع بايدن أن يفعل ذلك من خلال الإنفاق الذي أجازه الكونجرس بالفعل وإصدار أوامر إلى الوكالات التي ستخضع لسيطرته قريبا


مواضيع متعلقة