مساعٍ إخوانية لإحياء الملف الأمريكي بضخ ملايين الدولارات.. وخبراء: نهج صهيوني
مساعٍ إخوانية لإحياء الملف الأمريكي بضخ ملايين الدولارات.. وخبراء: نهج صهيوني
- إبراهيم منير
- التنظيم الدولي للإخوان
- الاخوان المسلمين
- بايدن
- إبراهيم منير
- التنظيم الدولي للإخوان
- الاخوان المسلمين
- بايدن
بدأ التنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية، وضع استراتيجية جديدة لإحياء الملف الأمريكي مع قدوم المرشح الديمقراطي بايدن للبيت الأبيض رئيسًا للولايات المتحدة، بعد خمول لمدة 4 سنوات في هذا الملف بسبب سياسات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ضد التنظيم.
وقالت مصادر إنّ التنظيم الدولي وضع استراتيجية لإحياء وجوده من جديد داخل العمل السياسي الأمريكي، وذلك بعد أن لفظته مصر في ثورة 30 يونيو، تلتها العديد من الدول التي حظرت الجماعة الإرهابية وأوردتها ضمن الكيانات المتطرفة.
وأضافت المصادر، لـ"الوطن"، أنّ التنظيم الدولي للجماعة الإرهابية لا يزال يبحث عن موطئ قدم يعلن به عن وجوده داخل المجتمع الأمريكي، ومن ثم يسانده للانقضاض على أي ظرف سیاسي من فروعه من العودة للمشهد السياسي بمنطقة الشرق الأوسط.
وبحسب التكليفات الصادرة، صدرت تعليمات بضخ أموال ضخمة تصل إلى ملايين الدولارات خلال المرحلة المقبلة لتنفيذ سيناريو العودة، والتي تتمثل في التواجد بالملتقيات السياسية مرة أخرى، والعودة للتواجد داخل قاعات الكونجرس التي توقفت عقب تولي ترامب مقاليد الحكم في الولايات المتحدة، وحجز مساحات داخل الإعلام الأمريكي والتواجد بقوة بين مؤسسات استطلاعات الرأي الدولية.
وأضافت المصادر أنّ التنظيم يرى أنّه لن يجد فرصة أفضل من بايدن لاستعادة دعم الإدارة الأمريكية، كما كان الأمر في السابق في عهد الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، فمنذ بداية عهد أوباما عام 2009 ولمدة 8 سنوات ارتأت الإدارة الأمريكية وجود شراكة سياسية مع تيار الإخوان بل ودعمه في الوصول لسدة الحكم في عدة دول عربية، إلا أنّ ثورة 30 يونيو أطاحت بكل الآمال الإخوانية في التواجد السياسي حيث لفظهم الشعب المصري، ومن بعده الشعوب العربية.
إخواني منشق: الجماعة تشتري ذمم بعض أعضاء الكونجرس الأمريكي
من جانبه، قال طارق البشبيشي، الباحث في شؤون الإسلام السياسي والقيادي الإخواني المنشق، إنّ الإخوان جماعة وظيفية تستخدمها جميع مخابرات الدول المعادية للعرب ولمصر خصوصا، والجماعة تقتدي باللوبي الصهيوني وتمشي على نفس خطاه في تكوين لوبي إخواني في أمريكا للتحالف مع أحزاب ومنظمات ودوائر بعينها داخل أمريكا.
وأضاف لـ"الوطن"، أنّ الجماعة تشتري ذمم بعض أعضاء الكونجرس الأمريكي، وصفحات افتتاحية في بعض الصحف السياسية واسعة الانتشار في أمريكا وبريطانيا وتدفع الرشاوى السخية لمنظمات المجتمع المدني، منها "هيومان رايتس ووتش" حتى تتبنى وجهة نظر الاخوان وتضغط على الحكومات التي تحظر نشاط التنظيم في بلادها.
وتابع أنّ التنظيم يأمل في الخروج من الإنعاش والعودة بأحلامه من جديد بعد فوز بايدن، حيث تأمل الجماعة في أن تعود للواجهة السياسية بعد أن أطيح بها على يد الشعب المصري في 30 يونيو 2013، فالاخوان جماعة تعشق الأوهام وتعيش فيها، وتتناسي بغبائها أنّ علاقات الدول قائمة على المصالح وأنّها جماعة مستخدمة من الترك والأمريكان والبريطانيبن والقطريين لأغراض الهيمنة والسياسة، وأنها مثل القفاز القذر عندما تنتهي مهمته يرمى في سلات القمامة.
مدير دراسات الإسلام السياسي: سيكون لهم وجود في الكونجرس تحت شعارات الحرية السياسية
بدوره، قال مصطفى حمزة، مدير مركز دراسات الإسلام السياسي، إنّ الإخوان يتلونون كالحرباء بلون البيئة السياسية أو النظام السياسي المحيط بهم، ففي عهد ترامب رغم ضعف نفوذهم، إلا أنّه لم يتمكن من تنفيذ وعده بحظرهم، بسبب رفض الكونجرس، ما يعني أنّ نفوذهم سيقوى حتمًا مع وصول الديمقراطيين للبيت الأبيض، وسيكون لهم وجود أكبر في الكونجرس تحت شعارات الحرية السياسية.
وأضاف حمزة، لـ"الوطن": "أما عن شراء استطلاعات الرأي فهو أمر مشهور في الولايات المتحدة ويقوم به جميع أطراف العملية السياسية هناك، للتسويق لبرامجهم أو مواقفهم أو اتجاهاتهم، والإخوان لهم خبرة طويلة في هذا، ويتعاملون مع مراكز لها وزنها دوليًا، ويستغلون المناخ الديمقراطي الغربي في التسويق لأنفسهم كممثلين للإسلام المعتدل، ونفي تهم العنف والإرهاب عنهم".